• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

القطاع الخاص العربي يغزو الصناعات العسكرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2007

تحقيق : عبد الحي محمد:

خطفت معروضات شركات التسليح العربية الخاصة في معرض ''آيديكس''2007 أنظار الزائرين خلال اليومين الماضيين، ولأول مرة تشارك العشرات من تلك الشركات في المعرض بمعروضات متنوعة تشمل طائرات ودبابات وآليات ثقيلة وخفيفة ومدافع وأنظمة اتصالات إلكترونية معقدة ومدافع ورشاشات وملابس عسكرية.

وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي حققه القطاع الخاص العربي في الصناعات العسكرية، إلا أن تلك الصناعة تواجه تحديات كثيرة تهدد استقرارها ونموها ومستقبلها، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على الأمن القومي العربي.

وخلال لقاءات مع العديد من الخبراء والمختصين العرب المشاركين في المعرض رصدت ''الاتحاد'' العديد من التحديات التى تواجه الصناعات العسكرية العربية الخاصة ومطالب أصحابها ورؤيتهم لآفاق المستقبل.

وتتنوع التحديات بين قلة رؤوس الأموال التى يتم ضخها في تلك النوعية من الصناعة، مقارنة بما تحتاجه من أموال ضخمة، خاصة وأن بعض الشركات في الدول العربية نشأت على يد فرد واحد كهواية، فضلا عن عدم حصول تلك الشركات على أسرار التكنولوجيا العسكرية بسهولة، حيث تفرض عليها الشركات متعدية الجنسيات سرية كبيرة للحفاظ على أرباحها الخيالية المتحققة من سوق الشرق الأوسط باعتباره أكثر الأسواق استخداما للأسلحة، كما تخوض الصناعة العربية العسكرية الخاصة مواجهة شرسة مع الشركات العالمية في الأسواق الأجنبية بعد أن أغلقت أمامها المصالح السياسية بين الحكومات أسواق الدول النامية، الأمر الذي يفرض عليها تقديم نوعية من الصناعات ذات جودة عالية وبتكلفة أقل، ورغم ذلك تتوافق مع أحدث تكنولوجيا التسليح في العالم.

وتضطر غالبية الشركات الخاصة العربية إلى استثمار أرباحها في صناعة التجميع العسكري لتجنب الخسائر المالية الضخمة في حالة عدم ملاحقتها تكنولوجيا التسليح، كما أن غالبية الدول العربية لا تقدم دعما لها خاصة في مناقصات تسليح جيوشها، وهناك القليل من الحكومات العربية التى قبلت بالدعم المعنوي فقط، وتركت تلك الشركات تسبح لوحدها في سوق السلاح العالمي وتتعرض للطماته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال