• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

السعودية تؤكد المضي في سياستها الاقتصادية

«داعش» واليمن وإيران أبرز الملفاتأمام محادثات سلمان وأوباما اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

الرياض، نيودلهي (وكالات) توقع مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض بن رودس أمس أن تكون الحملة العسكرية ضد تنظيم «داعش» والأزمة المتصاعدة في اليمن أبرز الملفات التي سيناقشها الرئيس الأميركي باراك اوباما مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية اليوم في الرياض، على الرغم من أن الزيارة تهدف في الأساس إلى تقديم التعازي بوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز الجمعة الماضي. وقال بن رودس «من الواضح أن المحادثات ستشمل الحملة المستمرة ضد داعش التي يشارك فيها السعوديون الذين انضموا إلينا في العمليات العسكرية، كما أن بين القضايا بالطبع الوضع في اليمن حيث ننسق بشكل وثيق جدا مع السعودية وغيرها من الدول. كما من المرجح كثيرا أن يتم التطرق إلى إيران»، وأضاف «أن العاهل السعودي الجديد واوباما اجريا محادثات في الماضي، إلا أن لقاء بينهما سيكون فرصة جيدة للجلوس وتبادل الآراء وبدء العلاقة بينهما كزعيمين». وأشار بين رودس إلى أن العاهل السعودي بعث بإشارة بشأن التزامه باستمرار السياسات السابقة للسعودية، وأضاف أن البيت الأبيض لديه علاقات جيدة جدا مع ولي العهد السعودي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف. ورفض الانتقادات التي وجهت إلى الإدارة الأميركية حول زيارة اوباما الرياض للتعزية، في حين انه لم يزر باريس للمشاركة في التظاهرة ضد الإرهاب، وقال إن الظروف مختلفة. وكان بن رودس قال على هامش زيارة أوباما إلى نيودلهي إن الولايات المتحدة والهند يمكن أن تتعاونا في التصدي لتنظيم داعش خاصة فيما يتعلق بالتمويل والمقاتلين الأجانب عوضا عن نشر جنود على الأرض. وأضاف «عند النظر في النطاق الواسع لمجالات التعاون لمكافحة الإرهاب وكيفية تعقبنا لمسار تدفق المقاتلين وتمويل الإرهابيين أعتقد أننا نريد أن نجد حيزا للتعاون مع الهند». إلى ذلك، قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي محمد الجاسر إن المملكة ستستمر في تبني السياسات التي انتهجتها في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز. وأضاف في منتدى التنافسية الدولي الثامن الذي يعقد في الرياض على مدار يومين «السياسات والإصلاحات التي تبناها الملك الراحل ستستمر بالكامل في عهد الملك سلمان». وأضاف أن المخاوف المتعلقة بالخلافة «كانت في غير محلها وأن انتقال السلطة السريع إلى سلمان بدد أي تكهنات بشأن مستقبل السعودية. من جهته، قال عبد اللطيف العثمان محافظ الهيئة العامة للاستثمار «إن الملك سلمان يدعم الترويج للمملكة كوجهة للاستثمارات من الخارج»، وأضاف «لقد حددنا استثمارات بحوالي 140 مليار دولار في مجالات الصحة والنقل خلال السنوات الخمس المقبلة». وأشار إلى وجود رغبة في السعودية لإحداث تغيير في قطاعات الخدمات المالية والسياحة والعقار، مع التركيز على التعليم والابتكار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا