• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

3 وجوه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

منير رحومة (دبي) بين مشاهد الأفراح والانكسارات، قدمت الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي، ثلاثة وجوه أسهمت بقدر كبير في نتائج الانتصارات والإخفاقات خلال المباريات السبع التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام، وبرز البرازيلي ليما لاعب الأهلي جلاداً للحراس محققاً أفضل انطلاقة له مع فريقه بفضل التسجيل في جميع المباريات، وكسر مواطنه برونو إيدجار لاعب الوصل «النحس» الذي لازمه منذ انطلاقة الموسم، ووقع بأول أول هدف له مع «الفهود» بالدوري، بينما كان المشهد السلبي في حادثة واقعة لاعب الوحدة محمد المنهالي، الذي تسبب في إكمال فريقه للمباراة منذ الدقيقة 32 بعشرة لاعبين، وأثر بشكل مباشر على جمالية المواجهة التي كان الجميع ينتظرها بين «العميد» و«العنابي» في قمة مباريات الجولة الخامسة.

ليما.. جلاد الحراس

للمباراة السادسة له على التوالي مع الأهلي، يثبت البرازيلي رودريجو ليما أنه قوة هجومية ضاربة وجلاد للحراس، لا يرحم أبداً في مواجهة المرمى ومصدر حقيقي لقوة الخط الأمامي لـ «الفرسان»، وخلال ثلاث مباريات لعبها في الدوري حتى الآن، سجل ليما أربعة أهداف، والأمر نفسه بالنسبة لبطولة كأس الخليج العربي، حيث لعب ثلاث مباريات، وأحرز أربعة أهداف ليحصد حتى الآن ثمانية أهداف، في مؤشر قوي عن إمكانياته الكبيرة ومهارته التهديفية العالية. وكان الهدف الذي سجله ليما في مرمى الشارقة بمثابة الختم على نقاط المباراة، بعد أن رفع الفارق، وصعب من مهمة المنافس في العودة باللقاء، وأثبت ليما، الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب الهدافين حتى الآن بأربعة أهداف خلف تيجالي لاعب الوحدة ولاريفي لاعب بني ياس، أنه منافس شرس على لقب هداف الدوري، خاصة أن فريقه تنقصه مباراتان في دوري الخليج العربي.

إيدجار.. كسر الصيام بعد 431 دقيقة بعد طول انتظار استمر لمدة 431 دقيقة في دوري الخليج العربي، نجح البرازيلي برونو إيدجار في فك صيامه عن تسجيل الأهداف مع الوصل، وأحرز أول هدف له خلال مباراة فريقه مع الشعب، والذي كان حاسماً في نتيجة المباراة لضمان النقاط الثلاث لـ «فرقة الفهود»، وبعد موجة انتقادات خلال الجولات الأربعة الماضية، ودع «البرج إيدجار» عناد الشباك له، على أمل أن يستعيد النجاحات التي حققها في دورينا سابقاً، عندما كان هداف الشباب في مختلف المسابقات، وتنتظر جماهير الوصل انتفاضة حقيقية لإيدجار بعد التحرر من الضغوطات النفسية التي كان يعيشها في افتتاح الموسم، على أمل مواصلة التهديف وهز الشباك، وتأكيد ثقة المدرب كالديرون في إمكانياته، بعد أن راهن عليه لدعم خط هجوم «الأصفر».

المنهالي.. طرد مع سبق الإصرار استغربت الجماهير المتابعة لمباراة النصر والوحدة، من حالة «النرفزة» الزائدة التي ميزت أداء اللاعب محمد المنهالي، منذ بداية اللقاء وبالتحديد في الدقيقة الثامنة، وهو التوتر الذي أدى في مرة أولى إلى الحصول على بطاقة صفراء، ثم الحصول في مرة ثانية على البطاقة الحمراء بعد الإنذار الثاني، وبالتالي ترك فريقه يلعب منذ الدقيقة 34 منقوص العدد. وعلى الرغم من المواجهة القوية والمهمة لفرقة «العنابي» أمام منافس قوي على الصدارة، إلا أن الوحدة اضطر إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين، مما أفقده الكثير من إمكانياته، وأجبر المدرب على إخراج لاعب متميز في تشكيل الفريق، وهو محمد العكبري للدفع بالمدافع عبد النوبي، الأمر الذي أضعف بشكل واضح من أداء الهجوم الوحداوي. وأثبت المنهالي أنه لم يكن جاهزاً نفسياً وذهنياً لهذه المباراة، لأن الحصول على إنذارين في 26 دقيقة فقط، أمر غير مقبول من لاعب محترف يفترض أن يكون منضبطاً فنياً وتكتيكياً، وعلى أتم الجاهزية المعنوية لإفادة فريقه، وتفادي الأمور الجانبية التي من شأنها أن تنعكس سلباً على الأداء والنتيجة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا