• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الفـرج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

ظروف قاسية مرت على هذه العائلة، وقد يكون هناك من يواجه نفس الظروف، فعبد الله لديه بنت اسمها سارة وولد اسمه أحمد، كان يحلم دائماً بانفراج الضيق الذي هم فيه، فهو لا يعمل بعد بتر ساقيه بسبب مضاعفات السكري.. وكل ما استطاع فعله بيع العسل بجانب المنزل حتى يأتي الفرج من عند الله، ولكن سرعان ما تدهورت الأمور إلى الأسوأ حينما علم الأب أن ابنته الوحيدة قد أصيبت بداء السكري أيضاً، فاضطر ليمد يده للمحسنين ليجمع ثمن العلاج الذي تحتاجه ابنته.

تدخل سارة على أبيها وهو جالس.

سارة: السلام عليكم.. كيف حالك يا أبي.

الأب: وعليكم السلام أهلا يا ابنتي.. هل وصلت الآن من المدرسة؟

سارة: نعم أبي.. ماذا حدث بالنسبة لإبرة الأنسولين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال