• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الأسد يطالب التحالف بـ«الاستئذان» لضرب «داعش»

المعارضة السورية تتشاور في موسكو وسط فرص «اختراق ضئيلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

عواصم (وكالات)

بدأت شخصيات سورية معارضة مشاورات في موسكو أمس، في إطار لقاء تشاوري تمهيدي مغلق بدعوة روسية، ترمي لبدء حوار مع النظام الحاكم يمهد لإيجاد حل للأزمة السورية المتفاقمة، فيما ينتظر انضمام وفد للحكومة السورية برئاسة المندوب لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى اللقاء لاحقاً، وسط توقعات بفرص ضئيلة لتحقيق انفراجة في المؤتمر الذي رفضته معظم فصائل المعارضة. ويشارك في اللقاء عدد من الشخصيات السورية المعارضة بينهم رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير قدري جميل ورئيس الحركة الكردية صالح مسلم وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب سمير هواش وامين سر هيئة التنسيق في المهجر ماجد حبو وميس الكريدي.

ويجري اللقاء الذي يشرف على ادارته رئيس معهد الاستشراق الروسي فيتالي ناؤومكين، خلف أبواب مغلقة ومن دون حضور إعلامي بهدف توفير المجال لإجراء حوار صريح. وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس، إن مشاورات موسكو بشأن الأزمة السورية تهدف لتوفير ساحة للنقاش بين الأطراف المتنازعة وأضاف الوزير الروسي أن جميع الأطراف المشاركة متفقة على ضرورة إحلال السلام ومحاربة الإرهاب في سوريا. وأوضح أن لا مفاوضات في موسكو، وإنما مشاورات من دون أي جدول أعمال، مشيراً إلى أنه لا توجد أي شروط مسبقة من قبل المشاركين، مشدداً على أن المشاورات ينبغي أن تفضي إلى مفاوضات مستقبلية تحت رعاية دولية.

من جهته، قال ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي للصحفيين «إذا اجتمعوا كلهم (المعارضون) وكانت الأجواء بناءة بينهم وممثلي الحكومة فمن الممكن أن يعقد اجتماع بين الوزير لافروف وجميعهم الأربعاء». ويقاطع الائتلاف المعارض محادثات موسكو. واعتبر منذر أقبيق وهو ممثل عن الائتلاف «أن محادثات موسكو مبادرة لإعادة اختراع نظام الأسد بشكل جديد وإن روسيا ليست وسيطا أميناً للسلام».

بالتوازي، أبلغ الرئيس بشار الأسد مقابلة مع مجلة «فورين افيرز» «ما سيجري في موسكو ليس مفاوضات للتوصل إلى حل.. بل إنه تحضير للمؤتمر». وأضاف أن دولًا كثيرة ليست لديها مصلحة في نجاح المؤتمر وتريد فشله لكن الوكالة نقلت عنه قوله «لا أقول إني متشائم.. لنقل إن لدينا أملًا في أي فعل نقوم به». وذكر الأسد في المقابلة أن الغارات الجوية بقيادة الولايات المتحدة على «داعش» في بلاده يجب أن تكون بموجب اتفاق مع دمشق وإن القوات السورية يجب أن يكون لها دور على الأرض». وتابع قوله إن هذا التعاون «يبدأ بالحصول على إذن من حكومتنا لشن هذه الهجمات.. يمكن مناقشة الصيغة لاحقاً.. لكني أتحدث عن أنه ينبغي الحصول على إذن منذ البداية.. سواء من خلال اتفاقية أو معاهدة أو أي شكل آخر.. فهذه قضية أخرى». ورأى الأسد أن الولايات المتحدة «واهمة» في خططها لتدريب 5 آلاف مقاتل معارض، معتبراً أن هؤلاء المقاتلين «سينضمون لاحقاً إلى تنظيمات متطرفة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا