• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

إصابة جديدة بإنفلونزا الطيور في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

كابول، القاهرة-وكالات الأنباء:أعلنت مصر عن ظهور إصابة جديدة بفيروس (اتش5 ان1) المسبب لإنفلونزا الطيور،واتهمت منظمة الصحة العالمية في القاهرة أمس السلطات المصرية باتخاذها أساليب بوليسية تزيد من الوفيات بالمرض. فيما حظرت أفغانستان أمس واردات الطيور الداجنة لمنع انتشار إنفلونزا الطيور الفتاك .

وذكر عبد الرحمن شاهين المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية أن السلطات كشفت حالة إصابة جديدة بالمرض لطفل يبلغ خمسة أعوام من محافظة الشرقية في شمال شرق مصر ليرتفع بذلك عدد الاصابات إلى 22 إصابة توفي منها .13

من جهته قال مسؤول بارز في منظمة الصحة العالمية في القاهرة في تصريحات نشرت أمس إن الإجراءات الاحترازية المشددة التي تتخذها السلطات المصرية لمكافحة مرض إنفلونزا الطيور والتي تصل إلى حد ''الاساليب البوليسية'' تقف وراء وفاة الحالات الست الأخيرة التي أعلن عن أنها قضت نحبها متأثرة بإصابتها بالمرض في البلاد.

ونقلت صحيفة ''المصري اليوم'' اليومية المستقلة في عددها الصادر أمس عن المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته قوله إن هذه الإجراءات دفعت الناس إلى التكتم وعدم الكشف عن أنهم يخالطون طيورا مصابة بالمرض وتعمد عدم الإفصاح عن حالتهم الصحية لدى الكشف عليهم.

وأوضح المسؤول الدولي أن المصريين أصبحوا يخشون الإبلاغ عن وجود بؤر لطيور مصابة بإنفلونزا الطيور لديهم بسبب خشيتهم من المشكلات الناجمة عن الإجراءات التي تتخذها فرق المكافحة والترصد الوبائي والشرطة التي تعدم جميع الطيور في المناطق المحيطة بالبؤرة وهو ما يعتبره الاهالي ''تهديدا مباشرا'' لقوت يومهم خاصة في الريف، وتشمل هذه الإجراءات أيضا عزل عدد كبير من السكان القاطنين بالقرب من البؤر التي يتم اكتشافها لإجراء الفحوص اللازمة.

من جهة أخرى حظرت أفغانستان استيراد الطيور الداجنة لمنع انتشار المرض القاتل في البلاد. وقال المستشار بوزارة الصحة الدكتورعبد الله فهيم إن ''هذا القرار يأتي في إطار إجراءات احترازية ووقائية''، وأضاف أن الحكومة تركز أيضا على برامج التوعية بشأن هذا الفيروس. وتستورد أفغانستان كمية كبيرة من الدواجن خاصة من باكستان ولكن الحظر الذي بدأ في الأسبوع الماضي ينطبق أيضا على دول أخرى ظهر بها الفيروس بما في ذلك بريطانيا وتركيا وإندونيسيا. وتقع البلاد في نقطة التقاء آسيا الوسطى وجنوب آسيا كما أنها تقع في مسار هجرة عدة أنواع من الطيور البرية.