• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

طهران تنفي رسميا انتقال الصدر إلى أراضيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

طهران - وكالات الأنباء: نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني أن يكون الزعيم الشيعي العراقي المتشدد مقتدى الصدر موجودا في إيران، بحسب وكالة الأنباء الطلابية أمس.

وقال حسيني ''مقتدى الصدر ليس موجودا في إيران''. وهي المرة الأولى التي تنفي فيه إيران رسميا وجود الصدر على أراضيها. واضاف حسيني ''أن ذلك يشكل جزءا من الدعاية والحرب النفسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق لتشديد الضغط على إيران، وهذا لا يرتكز الى اساس''.

وكان سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أكد الخميس الماضي أن الصدر موجود في إيران لفترة قصيرة، نافيا أن يكون زعيم جيش المهدي المناهض للأميركيين فر بسبب مطاردة عناصره في العراق.

وربطت وسائل الاعلام هذه مغادرة الصدر بالخطة الأمنية الجديدة الرامية الى إحلال الأمن في بغداد عبر ملاحقة عناصر الميليشيات والمتمردين. وفي اليوم التالي لبدء الخطة، أعلن المتحدث باسم الجيش الأميركي في بغداد الجنرال وليام كالدويل أن الصدر ''غادر العراق ويبدو أنه في إيران''. وفي تطور آخر اعلن مسؤولون عراقيون أن العراق بدأ أمس إعادة فتح حدوده مع سوريا وإيران بعد إغلاقها لمدة ثلاثة أيام في إطار الخطة الأمنية الجديدة. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في جنوب العراق أن شاحنات وسيارات تقل مدنيين شوهدت تعبر الحدود العراقية الايرانية بشكل عادي عند معبر شلامجة القريب من البصرة. وقال العميد راضي محسن من قيادة قوات الحدود في البصرة ''تلقينا امرا فجر أمس من رئيس الوزراء نوري المالكي بإعادة فتح معبر شلامجة. وأكد مسؤول أمني رفيع في بغداد أن منفذين حدوديين مع سوريا وأربعة منافذ حدودية مع إيران أعيد فتحها صباح أمس.