• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

مقتل وجرح 22 أميركياً بتحطم مروحية في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

كابول، إسلام آباد-وكالات الأنباء: قتل ثمانية جنود أميركيين من التحالف فيما أصيب 14 بجروح أمس في سقوط مروحية بسبب عطل لم تعرف أسبابه جنوب شرق افغانستان، وأعلنت ''طالبان'' مسؤوليتها عنه.

وأعلن ناطق باسم التحالف الدولي في أفغانستان الذي تقوده الولايات المتحدة الكولونيل ديفيد اتشيتا أن ''ثمانية من الجنود قتلوا فيما أصيب 14 بجروح وكلهم من العسكريين الأميركيين''، مشيراً إلى أن المروحية تحطمت صباح أمس في ولاية زابل (جنوب- شرق) على الحدود مع باكستان إثر تعرضها ''لمشكلة في المحرك''.

وتحطمت المروحية وهي من طراز ''سي.اتش''47 بينما كانت تقوم بمهمة نقل قوات فجر أمس في ولاية زابل جنوب كابول. وتحدث التحالف اولاً عن ''مشكلة في المحرك'' قبل ان يؤكد في بيان جديد الى ''فقدان مفاجئ للسيطرة على المروحية لم تعرف أسبابه'' أدى الى سقوط الآلية، واعلن التحالف ان المروحية كانت تقل 22 شخصاً. واعلنت حركة ''طالبان'' مسؤوليتها عن إسقاط المروحية بصاروخ، وذكرت تقارير أن الطائرة أسقطت فعلاً بقذيفة صاروخية اثناء محاولتها الهبوط خلال عملية قتالية. وأكد بعض السكان أن المروحية تحطمت في ولاية زابل الحدودية مع باكستان وان عدداً كبيراً من الجنود سدوا الطريق السريع في إقليم شاه جوي جنوب كابول.

من جهة أخرى أفادت مصادر رسمية أمس أن قوات حلف شمال الاطلسي قتلت رجلاً اشتبهت خطأ في إنه انتحاري بقندهار (جنوب) في ثاني حادث من هذا القبيل بأقل من 24 ساعة، في حين قتل ثلاثة اشخاص آخرين أحدهم شرطي في هجمات شرق أفغانستان. وأفادت القوة الدولية في افغانستان (ايساف) في بيان أن إحدى دورياتها اطلقت النار على رجل اشتبهت في انه يقترب منها ورفض التوقف رغم طلقات التحذير غرب قندهار، وأضاف انه بعد التأكد تبين أن الرجل لم يكن يحمل اي متفجرات.

إلى ذلك أكد رئيس الشرطة الإقليمية بولاية باكتيا (شرق) المجاورة لباكستان عبدالرحمن سرجنق أن مركزين للشرطة تعرضا لهجوم أمس الأول نفذه ثلاثون عنصراً مفترضاً من ''طالبان''. وأضاف ان شرطياً قتل في هذا الهجوم وان عدداً من سكان قرية زرمات اوقفوا لانهم ساعدوا رجالاً مسلحين. وأكد سرجنق ايضاً ان هذه المجموعة اقتحمت ايضاً مسجداً في هذه المنطقة واقتادت بالقوة خمسة مصلين قتل اثنان منهم لاسباب مجهولة.

على صعيد متصل تأهبت القوات الباكستانية في حصن لوارا على الحدود الأفغانية لمحاولة وقف المتشددين الذين يعبرون إلى أفغانستان والذين يستهدفون القوات التابعة لحلف شمال الأطلسي. وقال قائد الحصن البريجادير رضوان أكتار إنه ورجاله مصرون على وقف التسلل إلى أفغانستان، وتابع ''الناس الذين يريدون التسبب في أية مشاكل سنسيطر عليهم''، وأضاف أن باكستان ستمد قريباً 14 كيلومتراً من الأسيجة لمنع المتشددين من التسلل أثناء الليل. وقال قائد القوات الباكستانية في وزيرستان الشمالي الجنرال أزهر علي شاه: إن السلام الذي حل في الإقليم بسبب الاتفاق الأخير سمح له بنشر 70 في المئة من قواته وقوامها 28 ألف جندي على الحدود للتعامل مع المتسللين.