• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

اجتماع متكتم بين عباس ورايس يمهد للقاء الثلاثي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

رام الله - وكالات الأنباء: انتهى بعد ظهر أمس،اجتماع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية. دون أن يدلي أي منهما بتصريحات .. وتوجهت الوزيرة الاميركية بعد ذلك الى القدس المحتلة حيث اجتمعت الى رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود اولمرت الذي أشار إلى مواقف ''متطابقة تماما'' مع واشنطن حول النهج الواجب اتباعه مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المرتقب تشكيلها.

وكانت رايس قد وصلت إلى رام الله قبل ظهر أمس ،حيث اجتمعت إلى عباس لمناقشة اتفاق مكة المكرمة بين ''فتح'' و''حماس'' لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وآفاق نجاح اللقاء الثلاثي الذي سيجمعهما اليوم في مدينة القدس المحتلة برئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت.ولكن المراقبين السياسيين يتشككون في أن يؤدي اللقاء الثلاثي إلى إعطاء دفعة لعملية السلام الفلسطينية - الاسرائيلية المتوقفة.وأبدت الصحف الاسرائيلية تشاؤما وذهبت احدى الصحف الى حد وصف القمة الثلاثية اليوم بأنها ''قمة اليأس''.

وفي تصريحات أدلت بها قُبيل الاجتماع ، أحجمت رايس عن تحديد موقف بلادها من اتفاق مكة، وأعربت عن أملها في أن تتم مناقشة هذا الاتفاق في اللقاء الثلاثي اليوم، مشيرة إلى أنها تأمل أيضا، في أن يكون هذا اللقاء مناسبة لتجديد التزام جميع الأطراف بعملية السلام وفرصة لاستكشاف آفاق إحياء هذه العملية.

وقالت للصحافيين : ''إننا إذا ما أردنا البقاء عند النقاط التي نتحدث عنها دائما فإننا سنبقى عندها ولن نتحرك إلى الأمام خطوة واحدة.وإذا ما أردت الانتظار حتى تحل الأمور فإنني لن أغادر المنطقة أبدا''.

وأكدت رايس دعمها بقوة اللقاء الثلاثي معربة عن شكرها للرئيس الفلسطيني على التزامه الشخصي بالاتفاقات المبرمة للوصول إلى حل قائم على إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية. ورحب الرئيس الفلسطيني بالوزيرة الاميركية ''التي لم تنقطع اللقاءات ولا الاتصالات بها'' قائلا ''إن رايس عادت كما وعدت لمناقشة عدة قضايا سياسية.ومن أبرزها اجتماع الغد الثلاثي في مدينة القدس والقضايا التي ستطرح في هذا الاجتماع للنقاش وذلك لاستكشاف آمال السلام وآفاق المستقبل في العملية السلمية''. ... المزيد