• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تضيء على سيرة المؤسس وحكاية التأسيس

حوارات متحف زايد الوطني تنطلق اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

رضاب نهار

رضاب نهار (أبوظبي)

تنطلق اليوم في منارة السعديات في إمارة أبوظبي، الجلسة الأولى لسلسلة حوارات متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، بغرض توطيد العلاقة مع الجمهور بشرائحه المتنوعة، وخلق منصة للحوار والتفاعل، وتعريفهم بما سيقدمه المتحف من حكايات ومعلومات ترتبط بمقتنياته، حيث الكثير من الدلالات والمعاني التاريخية ذات الأصول المحلية المتجسدة في المنطقة.

وتستكشف الجلسة الحوارية الافتتاحية «متحف وطني.. هوية وطنية» أهمية وجود متحف وطني، وتفهّم الدور الذي يسهم به متحف زايد الوطني في توثيق الهوية الأصيلة للدولة، وتسليط الضوء عليها. يشارك فيها زكي نسيبة مستشار ثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، ونيل ماكجريجور مدير المتحف البريطاني، وتديرها سلامة الشامسي مديرة مشروع متحف زايد الوطني.

أما الجلسة الثانية «الإمارات، تاريخ عريق»، فستتحدث عن شغف المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نحو رؤية المستقبل بعيني رجل أدرك أن نهضة الدول تبنى على تراثها الموغل في القدم، ومن هذا المنطلق سيتناول المتحدثون في الجلسة الدور المحوري الذي اتخذه، رحمه الله، في اكتشاف وتوثيق تاريخ المنطقة الغني والمتميز، الذي يرجع إلى أكثر من 200 ألف سنة. بينما سيناقش علماء الآثار الذين عملوا في المواقع الأثرية الرئيسة من جميع أنحاء الدولة كيفية الاستمرار بإعداد الدراسات والبحوث العلمية الجديدة في المنطقة بتقديم دلالات تاريخية غيّرت توجهات ومفاهيم هذا العالم. وستعرض صالات العرض في متحف زايد الوطني ما توصلت إليه هذه البحوث أمام الجمهور للمرة الأولى.

ستدير الجلسة منقبة الآثار سارة عبد الله، وسيتحدث فيها الدكتور وليد ياسين التكريتي رئيس قسم الآثار بإدارة البيئة التاريخية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وعيسى يوسف مراقب المسح والتنقيبات الأثرية في إدارة الآثار، دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة.

وتحت عنوان «القادة: الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان، والشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان، والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان»، تستكشف الجلسة الحوارية الثالثة، تاريخ القيادة الحكيمة لآل نهيان. وقدرتهم على توحيد القبائل المختلفة تحت لواء وطن واحد. وسترتكز على دور وتأثير المهمات الدبلوماسية التي اكتسبها الشيخ زايد بن سلطان من أجداده، وكيف مكّنته من إدارة أكثر العلاقات الدولية تعقيداً، وإعلاء شأن دولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة العالمية. وسيتحدث فيها الدكتور عبد الله الريس مدير عام الأرشيف الوطني، والدكتور خالد سليمان البلوشي كباحث وأكاديمي، وستديرها الدكتورة فاطمة الصايغ أستاذة التاريخ في جامعة دولة الإمارات العربية المتحدة.

كذلك ستبحث الجلسة الرابعة «زايد: رؤية وحقيقة»، انتقال الأسرة الحاكمة في أبوظبي للعيش في مدينة العين على إثر وفاة والد الشيخ زايد بن سلطان عام 1926. ومنه ستركز الجلسة على حياة الشيخ زايد في سنواته المبكرة في العين، وتأثيرها العميق على مسيرة القائد في شبابه، حيث عززت شغفه بالمناظر والبيئات الطبيعية في المنطقة، كما ساهمت في تشكيل رؤيته ونظرته إلى الحياة. وسيشارك في الجلسة غاية خلفان الظاهري، مؤرخة وباحثة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وجوليان ووكر الوكيل السياسي البريطاني في دبي وأول قنصل بريطاني في الإمارات العربية المتحدثة، والمؤرخ الدكتور سيف البداوي، بينما سيديرها الباحث جمعة الدرمكي.

أيضاً ستركز الجلسة الأخيرة «الخطة الخمسية» على مسيرة المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد كحاكم لأبوظبي، وستضيء على شخصيته القيادية المتميزة ومهارات الريادة التي مكّنته من توحيد الشعب الإماراتي. وستناقش الخطة الخمسية، وهي استراتيجية التنمية التي وضعها عام 1968 لتطوير إمارة أبوظبي. سيشارك فيها كل من علي الشرفا مدير ديوان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة السابق، وزكي نسيبة مستشار ثقافي في وزارة شؤون الرئاسة، وعدنان باجه جي، وسيديرها الباحث جمعة الدرمكي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا