• الخميس 02 رجب 1438هـ - 30 مارس 2017م
  01:55    قاض فدرالي في هاواي يمدد تعليق العمل بمرسوم الهجرة الاميركي         01:55     توجيه الاتهام الى دبلوماسية اميركية بتزويد جاسوسين صينيين بمعلومات         01:56     مقتل 7 عراقيين في قصف استهدف سوقا شرقي الموصل         01:56     مستشار إردوغان: تركيا ستتخذ إجراءات بشأن اعتقال مصرفي في أمريكا         02:19    لا اتفاقات ثنائية مع بريطانيا قبل انجاز مفاوضات بريكست (هولاند)         02:24    برلماني ألماني: السلطات أخفقت في تصنيف خطورة أنيس العمري قبل تنفيذه هجوم برلين    

رغم انخفاض الأسعار

الولايات المتحدة تتحول لتصدير الغاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

أدى انخفاض أسعار النفط منذ صيف 2014، لتراجع أسعار الغاز، الذي غالباً ما ترتبط أسعاره بعقود النفط، ما نتج عنه فتور حماس صادرات أميركا من هذه السلعة. وكان تصدير الغاز من أميركا مجدياً للغاية قبل عامين، لكن باتت أرباحه هامشية للغاية في الوقت الحاضر. كما أن تدهور السوق قفل الباب أمام أي استثمارات جديدة في الغاز الطبيعي.

لكن رغم ذلك، من المتوقع أن يكون للصادرات الأميركية من الغاز تأثير كبير وخفض لأسعار الطاقة في كل من أوروبا وأميركا اللاتينية وآسيا. كما تفتح المجال لأي منافس يتطلع لبناء محطات للغاز، مثل المشاريع المقترحة في شرق أفريقيا وكندا وروسيا. وبنهاية العقد الجاري، من المرجح أن تصبح أميركا، ثالث أكبر دولة لتصدير الغاز، بعد قطر وأستراليا.

ومدعومة بالإمدادات الجديدة من مشروعي ويت ستون وجورجون لشركة شيفرون في أستراليا، المتوقع انضمامهما لخط الإنتاج خلال العام الجاري، ربما تتحول أميركا لسوق للباحثين عن شراء الغاز. ويتمتع العالم في الوقت الراهن، بفائض كبير من الغاز، ما ينتج عنه ضغوطات قوية على الأسعار.

ولم يكن هذا السيناريو متوقعاً قبل عقد من الآن، حيث استمر تراجع إنتاج أميركا من الغاز ما جعل الكثيرين خلال العقد الأول من الألفية الثانية، يرجحون تحولها لمستورد وليس مصدراً.

لكن وبفضل ثورة النفط الصخري وتقنيات الإنتاج الجديدة التي مكنت من استخراجه بأسعار مجدية، بدأ الإنتاج الأميركي منذ 2011 في تسجيل أرقام قياسية سنوياً. وبنهاية 2011، تلقت وزارة الطاقة الأميركية العديد من الطلبات لتصدير الغاز الطبيعي المُسال من 54 مشروعاً في أميركا التي تصل سعة تكريرها لنحو 60% من إنتاج أميركا الكلي من الغاز.

لكن لم تبدأ سوى خمسة مشروعات فقط في عمليات الإنشاء. وتمكنت هذه المشروعات من النجاح، نتيجة لسرعتها في توقيع صفقات شراء بموجب عقود طويلة الأجل، لتضمن بذلك استمرار عائداتها. لكن ومنذ 2014، لم تقم هذه الشركات التي يقع معظمها في آسيا وأوروبا، بتوقيع عقود جديدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا