• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أمل بن عدي: مبادرة الشيخة فاطمة تعزز دور الأسرة في المجتمع وتعضد العلاقة بين الأبناء وأسرهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

أمنة الكتبي (دبي)

قالت أمل بن عدي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «لطالما كان لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» الأثر الأعظم على شرائح أبناء الإمارات كافة، فيما يتعلق بتنميتهم اجتماعيًا وإنسانيًا، ذلك من خلال العديد من المشاريع والمبادرات ذات الشأن، التي جاءت هذه المبادرة لتكون أحد عناصرها الرئيسة التي تستهدف تبني البرامج والمشاريع والاستراتيجيات التي تعزز دور الأسرة في المجتمع وتعضد العلاقة بين الأبناء وأسرهم مسترشدين بذلك بمنظومة القيم والعادات والتقاليد، وهو ما ليس بغريب على سموها التي تتمتع بنظرة بعدية ورؤية ثاقبة تنبع من ولائها وحرصها على الارتقاء بدولتنا الحبيبة وأبنائها». وأضافت: «نحن على أتّم الاستعداد لتقديم كل ما يتطلب من الدعم لضمان نجاح هذه المبادرة، من خلال شراكاتٍ منهجية مع الجهات ذات العلاقة بقضايا الأسرة، من أجل تحديد القضايا الأساسية والتحديات الراهنة، بهدف بناء سياسات وأطر موجهة للأسرة تعمل على إعداد وتهيئة بيئةٍ اجتماعية توفر بدورها الظروف اللازمة لتشكيل أسرة آمنة مستقرة وفاعلة في المجتمع».

وأوضحت أن المبادرة تدعو إلى تكاتف مجتمعي ومؤسسي في إمارات الدولة كافة لحماية الأبناء، وضرورة احتوائهم ورعايتهم والاستماع إليهم وتقنين استخدامهم للوسائل التكنولوجية الحديثة.

بدورها، قالت إيمان السويدي، مدير مركز نموذج دبي: نشكر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على مبادرات سموها المجتمعية غير المحدودة.

وأوضحت أن مبادرة مجلس الأسرة الاجتماعي خطوة تختصر آلاف الخطوات في الوصول إلى مجتمع أكثر تماسكاً في وقت أخذت التكنولوجيا فيه وقت جميع أفراد الأسرة بلا استثناء، مؤكدة أن الفرد في الوقت الحالي مهما كان عمره يقضي ساعات طويلة من اليوم على هذه الأجهزة بدلاً من قضائها مع أسرته. وبينت أن التكنولوجيا على الرغم من فوائدها الكثيرة والتي أصبحنا لا نستغني عنها، تشكل خطراً على العلاقات الأسرية، ولكن مع تكاتف الجهود بين المؤسسات والأفراد سنصل بإذن الله إلى الهدف المنشود من هذه المبادرة الكريمة. وقالت وتأتي هذه الخطوة امتداداً لمبادرات سموها الاجتماعية، التي طالت العديد من مناحي الحياة الضرورية، كما تأتي ضمن جهود سموها لتحسين حياة الأسرة في دولة الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض