• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أمل القبيسي: المبادرة استجابة نوعية فريدة للتحديات التقنية الثقافية والتربوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

ابراهيم سليم

أبوظبي (الاتحاد)

ثمنت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، مبادرة «مجلس الأسرة الاجتماعي»، التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وأكدت القبيسي أن المبادرة تمثل استجابة نوعية فريدة للتحديات التقنية الثقافية والتربوية، التي تواجه الأجيال الجديدة والأسر على حد سواء.

واعتبرت معاليها عن أن المبادرة تنطوي على خريطة طريق واضحة للحد من الآثار المجتمعية والتربوية السلبية لظواهر مستحدثة، مثل «إدمان التقنيات»، بما تفرزه من آثار سلبية بالغة الخطورة تعرقل التنشئة الاجتماعية السوية للأجيال الجديدة.

وأشارت معاليها إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم سيكون في مقدمة المؤسسات المجتمعية والتربوية والتعليمية التي تتبنى هذه المبادرة الخلاقة، مؤكدة أنها أصدرت توجيهات بإعداد الدراسات اللازمة للتعرف إلى حدود ظاهرة «إدمان التقنية» بين الأوساط الطلابية التابعة للمجلس، وقياس معدلاتها بدقة وفهم أبعادها، وفتح قنوات التواصل مع الميدان التربوي بأطرافه كافة، من هيئات تدريس وإداريين وأولياء أمور، لوضع البدائل العلمية اللازمة لترجمة مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إلى خطط واضحة وواقع عملي يستفيد منه المجتمع المحلي، ويسهم في إثراء العملية التعليمية وعملية التنشئة الاجتماعية والتربوية، بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات الحكومية وفي مقدمتها مؤسسة التنمية الأسرية، نظراً لدورها الرائد في المجال الأسري والاجتماعي، بما يدعم الخطط والاستراتيجيات اللازمة لدعم المسيرة التنموية في الدولة.

وأضافت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن ظاهرة «إدمان التقنيات» من الظواهر الحديثة التي ارتبطت بالتطور التقني وثورة المعلومات والاتصالات، وتعانيها المجتمعات كافة، لاسيما المتقدمة منها، ما يستلزم تعزيز الجهود المجتمعية التوعوية والإرشادية اللازمة للسيطرة على هذه الظاهرة والحد من تأثيراتها الاجتماعية والتربوية والنفسية، التي تسهم في تفكيك الروابط والأواصر الاجتماعية والعائلية، وتوفر المجال لارتكاب الأخطاء. وأشادت القبيسي بتركيز مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على ضرورة التمسك بمنظومة القيم والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، التي نشأ عليها الآباء والأجداد، باعتبار ذلك سبيلاً أساسياً للحفاظ على نهج الأسرة الواحدة، والإبقاء على «البيت متوحدا» تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم. ولفتت معاليها الانتباه إلى أن تحقق أهداف هذه المبادرة يتطلب تضافر جهود المؤسسات التربوية كافة من أجل توفير الحماية والحصانة الكافية من الأخطار الفكرية والاستخدام الخاطئ للوسائل التقنية الحديثة في التواصل الاجتماعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض