• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

5256 جريحاً منذ بداية هبة الأقصى

إعدامات في شوارع فلسطين تردي 5 بينهم فتاة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) أعدم الجيش الإسرائيلي والمستوطنون أمس 5 فلسطينيين بينهم فتاة في الخليل والقدس، في وقت وصل عدد جرحى هبة الأقصى منذ بداية أكتوبر الحالي إلى نحو 5256 جريحاً. وذكرت التقارير الواردة من القدس أن شاباً فلسطينياً قتل برصاص جيش الاحتلال في المدينة المحتلة بحجة أنه كان يحاول طعن جندي من حرس الحدود. وقالت الناطقة باسم الشرطة إن المهاجم الذي لم تكشف هويته «حاول طعن جندي خلال تدقيق في الهوية قبل أن يقتله العسكريون على الفور». وفي الخليل، استشهد شاب آخر برصاص مستوطن إسرائيلي في شارع الشهداء. وقال شهود عيان، إن المستوطن أطلق النار على فلسطيني لم يتجاوز من العمر 20 عاماً بالقرب من بيت هداسا، فيما قام جنود الاحتلال بتغطية وجه الشاب وتركه على الأرض ينزف. وأضاف الشهود أن الشهيد هو فضل محمد عوض عبد الله القواسمي «18 عاماً» في حين قال جنود الاحتلال إن المستوطن اطلق النار على الفلسطيني دفاعاً عن النفس ولم يصب بأذى. لكن مجموعة شبابية فلسطينية تطلق على نفسها «شباب ضد الاستيطان» نشرت شريط فيديو يظهر جنودا إسرائيليين وهم يلقون بسكين بجانب جثة الشاب الفلسطيني بعد قتله. ويظهر في تسجيل فيديو مستوطن يضع قلنسوة يشهر مسدساً، ثم تسمع طلقات نارية، بينما يقترب الجنود الإسرائيليون ويبتعد المستوطن عن جثة الفلسطيني. وقال مفيد الشرباتي أحد سكان الخليل «قام المستوطنون بتوزيع حلوى على جنود الاحتلال وعلى بعضهم البعض». وذكر والد طالبة فلسطينية في الصف الثانوي لـ«رويترز»، إن ابنته التي شاهدت إطلاق الرصاص في الخليل قالت، إن الواقعة حدثت عندما هاجم مستوطنون يهود الفلسطيني غير المسلح. واستشهدت شابة فلسطينية بإطلاق نار إسرائيلي في الخليل أيضاً. وذكرت المصادر الفلسطينية أن الشابة تعرضت لإطلاق نار مباشر في البلدة القديمة وسط الخليل ما أدى إلى مقتلها فيما احتجز الجيش الإسرائيلي جثتها. من جهته، قال الجيش، إن مجندة لديه تعرضت لعملية طعن من الشابة الفلسطينية وأصيبت بجروح طفيفة فيما تم إطلاق النار على الفلسطينية لتلقى حتفها. وفي عملية ثالثة في المكان عينه قتل شاب فلسطيني برصاص الاحتلال بدعوى محاولته طعن جندي. وقال تجمع «شباب ضد الاستيطان»، إن شاباً أصيب بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال، فيما قالت مصادر إسرائيلية إن جندياً أاصيب في يده بطعنة سددها الشاب. وفي وقت لاحق اعدمت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة بزعم محاولته طعن جندي إسرائيلي واندلعت صدامات بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين في المدينة التي تشكل بؤرة كبيرة للتوتر بين الجانبين. وأصيب 18 فلسطينياً خلال المواجهات التي اندلعت في منطقتي باب الزاوية ورأس الجورة في الخليل بينهم 3 إصابات بالرصاص الحي، فيما أصيب البقية بالرصاص المطاطي، وقد تم نقل 25 شاباً إلى مشافي الخليل لتلقي العلاج جراء إصابتهم بالاختناق. وقال والد بهاء عليان (22 عاماً) المتحدر من جبل المكبر، الذي نفذ عملية إطلاق النار داخل حافلة إسرائيلية في القدس الغربية تسببت بمقتله مع ثلاثة إسرائيليين، إن سبب تبدل ابنه هو «العنف الذي يمارسه الاحتلال على الناس»، و«ضعف القيادة الفلسطينية، حسب ما كان بهاء يعتقد». وأصيب 9 فلسطينيين بالرصاص الحي خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت، في حي البالوع شمال البيرة، بالقرب من حاجز مستوطنة «بيت إيل» بين مجموعة من الشبان وطلبة الجامعات وجيش الاحتلال. وأصيب 4 شبان بالرصاص الحي، و5 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أُصيب عدد آخر بالاختناق الشديد جراء أستنشاق الغاز السام في المواجهات التي استمرت ساعات. إلى ذلك، أكدت طواقم «الهلال الأحمر» الفلسطينية أن إجمالي الإصابات التي تعاملت معها في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ بداية الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى وحتى هذه اللحظة بلغت 5256 إصابة. وحسب «الهلال» توزعت الإصابات، 530 إصابة بالرصاص الحي و1250 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط و3351 حالة اختناق بالغاز و117 إصابة جراء الاعتداء بالضرب و3 دهس و5 إصابات جراء القصف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا