• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الحضري المتألق يهدي الأهلي السوبر الأفريقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

بضربات الجزاء الترجيحية وبعد معاناة على مدار 120 دقيقة انتهت بالتعادل السلبي توج الأهلي بلقب كأس السوبر الافريقي لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه بتغلبه على النجم الساحلي التونسي 5/4 بضربات الجزاء الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي بالتعادل السلبي.. وأقيمت المباراة في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا بقرار من الاتحاد الافريقي للعبة (كاف) حيث وضعها الكاف ضمن برنامج احتفاليته بمرور 50 عاما على تأسيسه.

وقدم الفريقان عرضا متوسط المستوى في الشوط الاول الذي خلا من أي لمحات فنية أو خططية من بطلي القارة الافريقية، حيث انحصر الاداء في وسط الملعب وانعدمت الفرص الخطيرة على المرميين في ظل حرص الفريقين على التأمين الدفاعي على حساب الهجوم بالاضافة إلى سوء حالة أرض الملعب مقارنة بملاعب الفريقين في مصر وتونس.

وضح منذ البداية تفوق فريق الاهلي حيث كان الاكثر استحواذا على الكرة والأدق في التمرير لكنه لم يستغل تفوقه بشكل إيجابي خاصة في ظل سوء أرض الملعب بالاضافة إلى افتقاد الفريق لجهود نجمه الكبير وصانع ألعابه محمد أبوتريكة فعانى الفريق من غياب عقله المفكر في أرض الملعب.. لم يشهد تشكيل الفريقين أي مفاجآت بينما كانت المفاجأة في مستوى الاداء بالنسبة لبطلي دوري الابطال وكأس الاتحاد في القارة السمراء حيث قدم الفريقان عرضا لا يرقى لمستوى أي منهما ليفسدا احتفالات الاتحاد الافريقي (كاف) بمرور 50 عاما على تأسيسه.

كان الكاف قد قرر نقل المباراة إلى أديس أبابا باثيوبيا على عكس اللائحة التي تنص على إقامة مباراة السوبر الافريقي على ملعب الفريق الفائز بلقب دوري الابطال.. والسبب في نقل المباراة هو رغبة الكاف في أن تستضيف اثيوبيا جزءا من احتفاليته باليوبيل الذهبي بصفتها إحدى الدول الثلاث المؤسسة للكاف مع مصر والسودان.

وكان من الممكن أن تقام المباراة في مصر على ملعب الاهلي طبقا للائحة وتماشيا مع الاحتفالية خاصة وأن مصر من الدول المؤسسة للكاف بل إن مقر الكاف يقع في القاهرة أيضا.. ودفع الكاف ثمن نقل المبارة غاليا حيث قدم الفريقان في الشوط الاول أسوأ عروضهما منذ فترة طويلة وانعدمت الفرص الخطيرة على المرميين في هذا الشوط باستثناء تسديدتين متتاليتين لعماد متعب مهاجم الاهلي في الدقيقة 40 أمسك ايمن المسلوسي بالاولى وأخرج الثانية الى ضربة ركنية لم تستغل. وفي الشوط الثاني لم يتغير الحال كثيرا حيث ظل الاداء على ما هو عليه على الرغم من بعض المحاولات التي بذلها الاهلي في بداية الشوط الثاني. ولكن نقص نسبة الاوكسجين ظهر على أداء اللاعبين تدريجيا حيث تراجع المستوى البدني للاعبين وأصبح الاداء اكثر مللا ولم يشهد الشوط الثاني أيضا أي خطورة على المرميين بعد ان استمر الاداء العشوائي من الفريقين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال