• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

القوات العراقية تواصل تقدمها في الأنبار

التحالف يدمي قيادات «داعش» والجيش «يستعيد كرامته» في بيجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات) أعلنت القيادة المشتركة لقوات التحالف الدولي شن 19 ضربة جوية جديدة في إطار عملية «العزم المتأصل»، دمرت أهدافاً إرهابية لـ«داعش» في مناطق الرمادي والبغدادي والبوحياة وبيجي وتقاطع كيسيك والموصل وسنجار وتلعفر والوليد ، في وقت أكدت «خلية الإعلام الحربي» التابعة للقوات المسلحة العراقية أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي سددت ضربة بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، أدت إلى مقتل ما يسمى «قاضي داعش الشرعي» و«مسؤول التوبة» في تلعفر، إضافة إلى قيادي شيشاني في التنظيم الإرهابي، وقياديين اثنين آخرين كانوا يستقلون مركبة بعد خروجهم من اجتماع في دائرة مرور المدينة. ونفذ التحالف ضربة أخرى بالتنسيق مع الوكالة الاستخبارية نفسها، استهدفت رتلاً متجهاً من القيارة قرب الموصل، إلى الشرقاط، أسفرت عن تدمير 15 مركبة تحمل أسلحة رشاشة أحادية، وقتلت جميع من فيها من عناصر الجماعة الإرهابية. وبدوره، أعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أن قواته تمكنت من قتل 25 «داعشياً» في قصف صاروخي فجر أمس، استهدف مقرات التنظيم الإرهابي في منطقة الفتحة في اتجاه تلال حمرين في محافظة صلاح الدين، مشيراً إلى أن الانتصارات التي تحققت في منطقة بيجي النفطية والمصفاة والصينية، أعاد إلى القوات الأمنية العراقية كرامتها وتماسكها. وفي قاطع صلاح الدين نفسه، أفادت الخلية بمواصلة القوات المشتركة زحفها نحو أهدافها، بعدن تطهيرها مصفى بيجي وإسقاط طائرة من دون طيار (مسيرة) للتنظيم المتطرف. واستعادت القوات معمل الزيوت ومعمل الجص على سفح جبل مكحول ومحطة الطاقة الحرارية وطهرت كمائن أبو عباس ودار مان والقريشي وحسام والأبراج والقلاع في المنطقة، واقتربت من جسر الفتحة، مثلما تم تطهير معمل الأسمدة ووصلت القوات لجسر المنطقة. وفي المحور الغربي من فعاليات صلاح الدين، أكدت الخلية أنه تم تحرير ناحية الصينية بالكامل، والقاعدة العسكرية قربها، ومخازن العتاد والقرية العصرية وسيطرت على مفرق السكرية، مبينة أن «صقور الجو يوجهون ضربة جوية أسفرت عن قتل العشرات من قناصي «داعش» في منطقة مكحول شرق بيجي. وفي جبهة الأنبار، أفاد بيان لخلية الإعلام الحربي في وقت متأخر ليل الجمعة السبت، أن القوات الأمنية واصلت تقدمها في محاور الهجوم في الرمادي موقعة 22 قتيلاً من التنظيم المتشدد ، مشيراً إلى أن قوات المحور الجنوبي شنت غارة على منطقة التأميم وتمكنت من تطهير مخازن المواد الغذائية التابعة لوزارة التجارة ومخازن السيراميك والحي الصناعي ومجموعة العمارات السكنية الأولى، ورفعت العلم العراقي عليها. وكانت حصيلة العملية مقتل 15 إرهابياً وتدمير نحو 10 مركبات مفخخة. كما نفذت القوة الجوية العراقية 5 غارات في عموم قاطع الأنبار، دمرت خلالها 6 مستودعات أسلحة، ومقرات للإرهابيين في منطقة الملعب، بينما نفذ طيران الجيش هجمات ضد تجمعات «داعش» في منطقة البو شجل قتل على إثرها 7 منهم وأصاب 9 آخرين. بالتوازي، أكدت مصادر أمنية أمس، مقتل 12 مدنياً وإصابة 16 آخرين، إضافة إلى اختطاف 5 مدنيين بسلسلة أعمال عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمحافظة ديالى. وقالت المصادر: إن انفجار عبوة ناسفة موضوعة إلى جانب الطريق ناحية هبهب شمال غرب بعقوبة، أدت إلى مقتل 4 مدنيين وإصابة 8 آخرين. وشهدت قرى أبو خنازير ناحية أبي صيدا لليوم الثالث على التوالي، سقوط عدد من قذائف هاون مجهولة المصدر تسببت في مقتل 5 مدنيين وإصابة 8 وإلحاق أضرار بعدد من المنازل السكنية. وذكرت المصادر أن 3 مدنيين قتلوا في هجمات متفرقة لمسلحين مجهولين في منطقة حي العرصة وسط المقدادية ومدينة بعقوبة وقضاء الخالص.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا