• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

موسكو تنشط في 5 محافظات وغارة مجهولة تقتل 3 قياديين من «النصرة»

جيش الأسد يتهالك في حلب لفتح الطريق نحو حمص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ 36 طلعة جوية قصفت بها 49 هدفاً في مناطق حلب وحماة وإدلب واللاذقية ودمشق بينها 11 مركزاً قيادياً و15 معسكراً وقاعدة تابعة للمعارضة، في وقت أكد المرصد السوري الحقوقي أن القوات السورية المدعومة بمقاتلين من «حزب الله» وإيران حققت تقدماً في إطار هجومها لاستعادة السيطرة على أراض حول مدينة حلب من مقاتلي المعارضة، مستفيدة من الضربات الروسية المكثفة، معلناً مقتل 3 قياديين من جبهة «النصرة» في غارة لم تعرف هوية الطائرات التي نفذتها.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن أمس: «تمكنت قوات النظام والمسلحون الموالون بدعم من مقاتلين إيرانيين وآخرين من (حزب الله)، وبغطاء جوي روسي كثيف، من التقدم في ريف حلب الجنوبي، حيث سيطروا صباح السبت على عدد من التلال والمزارع في 3 قرى» ، مشيراً إلى أن قوات النظام تخوض «اشتباكات عنيفة ضد مقاتلي الفصائل على مشارف بلدة الحاضر» الواقعة غرب مدينة السفيرة التي ينطلق منها النظام لشن هجومه في ريف حلب. ووفق عبد الرحمن، فإن سيطرة قوات النظام على هذه البلدة: «تجعل خطوط إمداد النظام من وسط البلاد إلى حلب آمنة، كما تخوله رصد واستهداف خطوط إمداد الفصائل في المنطقة». وقال الناشط المعارض ومدير وكالة «شهبا برس» المحلية في حلب مأمون الخطيب: إن «قوات الأسد تسعى جاهدة للسيطرة على الحاضر لقربها من بلدة سراقب أحد معاقل (جيش الفتح) في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل أبرزها «النصرة».

وأوضح عبدالرحمن أن «ريف حلب الجنوبي يشكل بوابة حلب في اتجاه حمص ودمشق، إذ تقع معظم قراه على طريق دمشق حلب الدولي» الاستراتيجي الذي تسعى قوات النظام للسيطرة عليه بالكامل. ووفقاً للخطيب، «شن الطيران الروسي أكثر من 80 غارة منذ الجمعة» التي انطلق فيها الهجوم على جبهة حلب. وتحدث المرصد عن نزوح قرابة ألفي عائلة من المنطقة جراء الاشتباكات والقصف الجوي الذي أوقع 17 قتيلاً من الفصائل المقاتلة و8 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها. وتعتبر الحملة حول حلب واحدة من عدة هجمات شنها جيش الأسد ضد مقاتلي المعارضة منذ بدأت الطائرات الروسية تنفيذ ضربات جوية في 30 سبتمبر المنصرم، وهي الضربات التي تركزت ا حتى الآن على تطهير مناطق واقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في حلب وليس في المدينة المنقسمة بين قوات الحكومة ومقاتلي المعارضة.

وتابع المرصد أن القوات تحاول أيضاً التقدم شرق حلب تجاه مطار كويرس بهدف كسر الحصار الذي فرضه متشددو تنظيم «داعش» وغيرهم على القاعدة العسكرية. وقال تلفزيون «المنار» التابع لـ«حزب الله»: إن الجيش سيطر على قرية الحويجة على الطريق إلى كويرس، بينما ذكر المرصد أن الجيش يتقدم في الحويجة وهي إحدى القرى التي تشهد قتالاً شرساً مستمراً. وذكر مصدر عسكري سوري أمس إن الجيش بات على بعد 6 كلم من قاعدة كويرس العسكرية».

بالتوازي، استمرت العمليات العسكرية في جبهات حماة وإدلب واللاذقية، وكذلك على مناطق واقعة تحت سيطرة المسلحين شمال مدينة حمص وحول العاصمة دمشق وفي محافظة درعا الجنوبية قرب الحدود الأردنية. وقال المرصد: إن قتالاً اندلع حول بلدة تلبيسة وهي جزء من جيب واقع تحت سيطرة مقاتلي المعارضة شمالي مدينة حمص التي تواجه قصفاً شرساً من الطائرات الروسية منذ أسبوعين وهجوماً برياً يشنه الجيش والميليشيات المتحالفة معه. وأكد المرصد مقتل 72 شخصاً على الأقل بينهم 31 من الأطفال والنساء خلال الثماني والأربعين ساعة المنصرمة في الهجوم على ريف حمص.

وفي محافظة اللاذقية، أفاد المرصد عن غارات نفذتها طائرات حربية روسية صباح أمس على مناطق عدة في جبل الأكراد. وفي ريف دمشق، تعرضت مناطق عدة في الغوطة الشرقية، أبرز معاقل الفصائل المعارضة المسلحة في محافظة دمشق، لغارات كثيفة ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي، من دون أن يتضح ما إذا كانت الطائرات روسية أم سورية، وفق المرصد.

إلى ذلك، أعلن المرصد مقتل القيادي السعودي في «النصرة» صنفي النصر مع اثنين آخرين من كبار قادة الجبهة في حلب جراء استهداف سيارتهم من طائرة لم يعرف بعد هل تنتمي إلى التحالف الدولي أو القوات الروسية. وصنفي النصر هو أحد الأسماء الحركية المحتملة للمدعو عبد المحسن عبدالله إبراهيم الشريخ، وهو سعودي صنفته وزارة الخزانة الأميركية عام 2014 بـ«إرهابي عالمي» وينشط في سوريا لحساب «النصرة» و«القاعدة». وأكد المرصد أن القتيلين الآخرين هما أبو ياسر المغربي وأبو محمد الجزراوي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا