• الثلاثاء 30 ربيع الأول 1439هـ - 19 ديسمبر 2017م

روسيا البيضاء معجزة اقتصادية في أجواء سوفييتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 فبراير 2007

مينسك-رويترز: هل عاد الزمن بروسيا البيضاء إلى الوراء لتعيش الحقبة السوفييتية أم أنها ''آخر دكتاتورية في أوروبا'' كما تزعم الولايات المتحدة؟ أو معجزة اقتصادية ينبغي أن تكون درساً لجاراتها في الغرب؟ وفيما تخفض طائرة توبوليف 134 روسية الصنع من سرعتها للهبوط في مطار العاصمة مينسك تبدو الإجابة واضحة بعد الرحلة على متن الطائرة العتيقة للخطوط الجوية الوطنية بيلافيا والاطلاع على الصحف التي كرست صفحاتها الست الأولى للسياسة الثقافية للحكومة.

وعند وصولك لمطار مينسك يعزز هذا الإحساس المبنى المشيد من كتل اسمنتية ضخمة ورخام رمادي اللون في أوائل التسعينيات، بينما كان الاتحاد السوفييتي يلفظ أنفاسه الأخيرة. وتزين أعمدة المبنى صور لمواطنين سعداء للدلالة على عظمة روسيا البيضاء.

ثم تبدأ الصورة تتغير، فحين تتجول بالسيارة في المدينة تلحظ حركة بناء نشطة، وتزدحم ضواحي العاصمة بعشرات المباني السكنية الجديدة اللائقة معروضة للبيع بتسهيلات تمويلية، وتزدحم الطرق بالسيارات من طراز ''فولكسفاجن'' و''اوبل''.

وعلى الطريق الرئيس يقبع متجر لبيع سيارات بورش ليس بعيداً عن أحدث مشروعات الرئيس الكسندر لوكاشينكو وهو مبنى ضخم مزين بمصابيح قرمزية سيضم المكتبة القومية.

وترى في وسط مينسك مباني جديدة انيقة وشوارع نظيفة ومطعم مكدونالدز وغيرها من المطاعم التي تمثل تطوراً كبيراً بالمقارنة بالحقبة السوفييتية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال