• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

النازحون يتجهون إلى سلوفينيا بعد إغلاق البوابة المجرية

مقتل 16 مهاجراً غرقاً في طريقهم إلى اليونان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

بيتيسوفسي، سلوفينيا (وكالات) بدأ المهاجرون الذين يعبرون البلقان في اتجاه أوروبا الغربية يسلكون طريق سلوفينيا أمس بعدما أغلقت المجر حدودها مع كرواتيا ليلاً، فيما قضى 16 مهاجراً جديداً غرقاً بينما كانوا يحاولون الوصول إلى اليونان. وأعلن خفر السواحل اليونانيون صباح أمس أن أربعة مهاجرين هم ثلاثة أطفال وامرأة قضوا غرقا خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا بعد غرق مركبهم في بحر ايجه بالقرب من جزيرة كاليمنوس. كذلك، قضى 12 مهاجراً أمس بعد غرق مركبهم قبالة السواحل التركية بينما كانوا في طريقهم إلى اليونان. ونجح خفر السواحل في إنقاذ 25 راكباً آخرين وجهوا نداءات استغاثة بهواتفهم النقالة. في هذا الوقت، دخل نحو 2400 مهاجر من سوريا والعراق وأفغانستان سلوفينيا وفق السلطات. وتم تسجيل قسم من هؤلاء مباشرة عند الحدود في أجواء هادئة فيما نقل آخرون إلى مركز استقبال يقع قرب الحدود النمساوية. وأعلنت سلوفينيا أنها لن تعترض على عبور المهاجرين الذين يوافقون على تسجيل أسمائهم، إلى النمسا ما دامت ألمانيا التي تشكل مقصداً أخيراً لمعظمهم لن تبدل سياستها حيالهم. وقالت السلطات إنها ستنشر جنوداً لمساعدة الشرطة «في الأمور اللوجستية والمعدات» على الحدود مع كرواتيا لمواجهة تدفق المهاجرين. وكانت المجر التي تسلك نهجاً متشدداً في هذا الملف أغلقت حدودها مع كرواتيا ليل الجمعة السبت أمام المهاجرين، وذلك بعدما عبرها أكثر من 170 ألف شخص في شهر. وبررت بودابست هذا الإجراء بعدم انتشار قوة أوروبية على الحدود بين تركيا واليونان بهدف احتواء وصول المهاجرين. وفي ضوء ذلك، بدلت زغرب أمس إلى سلوفينيا مسار المهاجرين المتجهين إلى غرب أوروبا وشمالها وذلك بالتوافق مع ليوبليانا ، في حين نصبت عند معبر بيتيسوفسي الحدودي في سلوفينيا، خيمة بيضاء كبيرة لتسجيل اللاجئين. وخضع المهاجرون ومعظمهم شبان إضافة إلى بعض العائلات لعملية تفتيش، ثم نقلوا إلى الحدود النمساوية وتحديداً إلى مركز استقبال يستطيعون منه مواصلة طريقهم إذا شاؤوا. وصرحت كارولين فان بورن متحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة أن «معظم الناس هنا فروا هرباً بأرواحهم». وهذه الإجراءات الجديدة تتناقض مع التدابير التي اتخذتها سلوفينيا في سبتمبر لدى وصول موجة أولى من المهاجرين. وكانت ليوبلينانا نشرت آنذاك عناصر مسلحين من الشرطة ولم يسمح سوى ل 3500 مهاجر بدخول البلاد. غير أن سلوفينيا أعلنت هذه المرة أنها أعدت ثمانية آلاف مكان للإيواء، وهو عدد يتلاءم مع متوسط عدد المهاجرين الذين قد يعبرون يومياً البلاد. وأعلنت المجر أمس إعادة العمل بإجراءات مراقبة عند حدودها مع سلوفينيا بهدف تجنب دخول مهاجرين من البلد المذكور. بدورها، عززت النمسا انتشار قواتها على الحدود مع سلوفينيا وتستعد لاستقبال أعداد المهاجرين الذين كانوا يصلون إلى الآن عبر الحدود المجرية. وأوضح وزير الخارجية السلوفيني كارل اريافيك أنه تلقى ضمانات من فيينا بأن النمسا لن تتخذ «أي تدبير خاص ضد المهاجرين ما دامت ألمانيا لم تغير موقفها» وتواصل استقبالهم. ويعتبر الاتحاد الأوروبي أنه قام بخطوة حاسمة الخميس الماضي على طريق التصدي لهذه الظاهرة عبر «خطة العمل» الهادفة إلى تشجيع أنقرة على إبقاء المهاجرين على أراضيها. لكن تركيا التي تطالب خصوصاً بأن تعتبر «بلداً آمناً» بالنسبة إلى الأوروبيين، رفعت سقف مطالبها واصفة هذه الخطة بأنها مجرد «مشروع» رافضة الموازنة التي عرضت عليها. والجمعة، انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأوروبيين الذين قال إنهم رُشحوا لجائزة نوبل للسلام لاستقبالهم «ما بين ثلاثين ألف وأربعين ألف لاجئ»، مذكراً بأن بلاده تستقبل 2,2 مليون لاجئ.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا