• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مساعد كي مون: تدمير المنازل يخالف القانون الدولي

الأمم المتحدة تنتقد «تدابير» إسرائيل:غياب الدولة الفلسطينية يفاقم التوتر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

نيويورك (وكالات) دعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى وضع حد للتدابير الأمنية الخانقة المفروضة على الفلسطينيين، واعتبر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية تايي بروك زريهون خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أن هذه التدابير الأمنية كانت سبباً رئيسياً في تدهور الأوضاع الأمنية. وأكد زريهون «أن منذ انطلاق موجة العنف الأخيرة اعتمدت السلطات الإسرائيلية طائفة من التدابير الأمنية الجديدة التي يتم تطبيقها في الوقت الحالي، فالقوات الأمنية الإسرائيلية عززت وجودها في الأحياء العربية، وفرضت حزاماً أمنياً حولها، إضافة إلى قطع الطرقات»، مضيفاً أن بعد تدهور الوضع «زادت السلطات الإسرائيلية من التدابير الأمنية في الضفة الغربية». وأضاف أن «الأمم المتحدة ترى أن عمليات العقاب الجماعية من تدمير المنازل والتهجير الجماعي تتعارض مع القانون الدولي، ونحن ندعو إسرائيل لوضع حد لهذه التدابير التي تزيد الوضع سوءاً» قائلاً: «نحن نرى أيضاً أن الأزمة الحالية لا يمكن حلها من خلال التدابير الأمنية فقط، فإن استمرار الاحتلال وعدم تلبية التطلعات الفلسطينية في الحصول على دولة فلسطينية يفاقم التوتر والإحباط». وكان المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة، رياض منصور، طالب مجلس الأمن بـ«التدخل العاجل» لوقف الاعتداءات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني والمقدسات في المناطق الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مناشداً الأمم المتحدة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة. على صعيد متصل، وجه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات رسالة إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالات الإعدام الخارجة عن نطاق القانون كريستوف هينز طالب فيها رسميا بأجراء تحقيق فوري في حالات القتل بحق الفلسطينيين. وقال صائب عريقات في بيان: «طالبت بأجراء تحقيق فوري في حالات القتل التي رعتها دولة الاحتلال بحق عدد من أبناء الشعب الفلسطيني خلال الأسابيع الماضية» مشيراً إلى أن «نتنياهو يجهد بالتحايل على المجتمع الدولي لتبرير سياساته القمعية والتصعيدية غير القانونية بدلا من الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال العسكري على ارض فلسطين». وأشار إلى الطفل احمد مناصرة الذي ظل «ينزف في الشارع أمام شرطة الاحتلال التي منعت الطواقم الطبية من تقديم الإسعاف له بعد دهسه والتنكيل به وتوجيه الشتائم له في وقت لم يشكل أي خطر آو تهديد مباشر». تظاهرة تونسية دعماً للفلسطينيين تونس (أ ف ب) تظاهر نحو ألف شخص أمس وسط تونس دعما للشعب الفلسطيني وتنديداً بالاحتلال الإسرائيلي. وسارت التظاهرة بهدوء في جادة الحبيب بورقيبة بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأحزاب سياسية والعديد من الفلسطينيين المقيمين في تونس. وأطلقت خلال المسيرة هتافات من نوع «حرروا القدس ولتسقط إسرائيل» و«الشعب يريد تحرير القدس». وقال أحمد القواسمي (22 عاماً) الطالب الفلسطيني المتحدر من الخليل: «نحن هنا للتنديد بالاحتلال وللتعبير عن دعمنا لشعبنا في فلسطين الذي يقتل بدم بارد وهو يدافع عن مساجدنا وديننا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا