• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مشاورات مصرية - روسية لتفعيل الحل السياسي ومكافحة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

القاهرة ( د ب ا)

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نائب وزير الخارجية الروسي ومبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط ميخائيل بوجدانوف في القاهرة، أمس، الأوضاع في سوريا والعراق والأراضي الفلسطينية المحتلة. وذكر أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية في تصريح صحفي عقب اللقاء، أن المحادثات بين الجانبين تناولت بشكل مفصل تطورات الأزمة السورية، وعكست توافقاً في الرؤى حول الوضع بهذه البلاد، وضرورة معالجة أسباب وجذور الأزمة من خلال تفعيل الحل السياسي الذي نص عليه إعلان جنيف الأول، إلي جانب أهمية مواجهة التنظيمات الإرهابية باعتبار أن القضاء على الإرهاب في سوريا يمثل خطوة هامة على طريق الحل السياسي.

وأوضح المتحدث أن اللقاء تطرق إلي جهود المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا وأهمية دعم جهوده و تفعيل مقترحاته، بما فيها تشكيل مجموعة اتصال دولية تسعى نحو إخراج سوريا من الأزمة الحالية، باعتبار أن تلك الجهود هي التي ستسمح بتفعيل إعلان جنيف وصولاً إلي هيئة الحكم الانتقالية التي ستكون مهمتها الإشراف على التغيير السياسي والعمل على إعادة إعمار البلاد ومكافحة الإرهاب، وذلك في إطار حل يحفظ سيادة سوريا ووحدة أراضيها. وأضاف أبو زيد، أن مبعوث الرئيس الروسي أكد خلال اللقاء على أن موسكو تستهدف من خلال عملياتها العسكرية في سوريا، قصف «المجموعات المنتمية للتنظيمات الإرهابية، وليس استهداف المعارضة السورية بمكوناتها المعتدلة البعيدة عن التطرف»، وهو ما أعرب شكري عن أمله في أن يؤدى إلى تحريك المسار السياسي وإنهاء الجمود الحالي. وتباحث الدبلوماسي الروسي أيضاً، لجنة متابعة «مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية»، بشأن الأوضاع على الأرض، حيث عرضت اللجنة رؤيتها بالنسبة لأهمية تفعيل الحل السياسي، وفقاً لإطار جنيف بالتوازي مع مكافحة الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا