• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في حالة حيرت الأطباء..

فتاة تبكي دما وتنزف من أذنيها!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

الاتحاد نت

تعاني البريطانية مارين هارفي من حالة غريبة تتسبب في انهمار دم من عينيها وأذنيها، بحسب تقرير أوردته صحيف "دايلي ميل".

 وعلى الرغم من عرضها على عدد من الأطباء على مدار ثلاث سنوات، فإن أحدا لم يتوصل بعد إلى تشخيص لتلك الحالة.

   ونقلت الصحيفة إن معاناة هارفي، البالغة من العمر 17 عاما، بدأت عام 2013 عندما استيقظت لتجد بقع دم على وسادتها قبل أن تصطحبها أمها إلى الطبيب.

لكن على الرغم من إجراء الكثير من الفحوصات لم يتوصل الطبيب لشيء.    وعلى مدار عامين، خضعت هارفي للمزيد من الفحوصات وطلب منها تغيير نظامها الغذائي، حيث كان عليها عدم تناول المواد السكرية في مسعى للتوصل إلى الأسباب التي تؤدي إلى ظهور تلك الأعراض عليها.    وتنزف هارفي حاليا دما من عينيها وأنفها وأذنيها وأظافرها نحو خمس مرات يوميا. لكن الأطباء ما زالوا حائرين في سبب هذه الحالة الغريبة.

وقد بدأت المراهقة في الأسابيع القليلة الأخيرة تنزف من لسانها وفروة  رأسها.

  وحول أول مرة تبكي فيها دما، تقول الفتاة إنها استيقظت لتجد عينها اليمنى تنزف حيث غطى الدم وجهها بالكامل وكانت تشعر بألم شديد خلف عينها. تقول هارفي "تحسست طريقي للطابق السفلي وصرخ والداي وأخي وأختي عندما رأوني قبل أن يطلب أخي سيارة الإسعاف".    وتجري هارفي اختبارات لفحص الدم بصفة دورية، لكن النتائج دائما ما تكون طبيعية. غير أنها بدأت تشعر بألم في جانبها وصداع نصفي وإرهاق جعلها تتخلف عن المدرسة لأسابيع. ولأن بعض الأطباء يظنون أن النظام الغذائي هو السبب في تلك الحالة، فقد منعوها من تناول الألبان والشيكولاتة والغلوتين والقمح والسكر لكن الحالة ظلت كما هي.      في 2015، زاد الصداع والإرهاق، لكن ما تلى ذلك كان مفزعا حقا. فقد ذهبت هارفي لتخلد إلى النوم وكانت تعاني من إحدى نوبات الصداع الشديد، لكنها عندما استيقظت لم  تكن ترى بوضوح وكانت تشعر بألم خلف عينها. تقول "بدأت عيني تنزف ثم أنفي ثم أذناي".   ولا تعاني هارفي من أمراض في الدم أو أورام أو تخثر. كما أن كليتيها وجميع أعضائها في حالة جيدة.  

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا