• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

في الغوطة الشرقية.. ناجون ومسعفون ..الموت يطارد الجميع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 فبراير 2018

دوما (أ ف ب)

بالكاد يتمكن أبو محمد المتطوع في صفوف «الخوذ البيضاء» من التقاط أنفاسه جراء الغارات الكثيفة التي تستهدف الغوطة الشرقية منذ أيام، إذ يصل وزملاؤه ليلهم بنهارهم بحثاً عن ناجين تحت الأنقاض، آملاً بطمأنة قلب أم مفجوعة وأب أنهكه الانتظار.

ويقول أبو محمد عمر، البالغ من العمر 23 عاماً، قبل أن يخرج من مركزه في مدينة دوما أمس الأول استجابة لنداء عاجل: «لا نقوى على مجاراة الغارات، ونحاول قدر الإمكان، ونقوم بما يمكننا القيام به، لكننا لا نتمكن من تغطية كل شيء».

وصعّدت قوات النظام، التي تحاصر الغوطة الشرقية بشكل محكم منذ عام 2013، غاراتها على المنطقة منذ يوم الاثنين الماضي، وهو ما أوقع نحو 150 قتيلاً مدنياً وعشرات الجرحى، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويُواجه عمال الإنقاذ والمسعفون والأطباء صعوبة في إتمام مهماتهم جراء ارتفاع أعداد الضحايا والنقص في الإمكانات والمعدات.

ويوضح عمر: «هناك تصعيد كبير على المدينة والأنقاض في أكثر من مكان والآليات الموجودة بحوزتنا قليلة»، مضيفاً: «علينا أن ننهي العمل في هذا المكان حتى ننتقل إلى مكان الغارة الثانية ثم الثالثة». ... المزيد