• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أبدعها 14 فناناً مواطناً من رواد التشكيل في الدولة

حاكم الشارقة يتفقد جناح الإمارات في بينالي البندقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

البندقية (الاتحاد)

البندقية (الاتحاد)

زار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ترافقه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، مساء أمس، جناح دولة الإمارات العربية المتحدة المشارك في المعرض الـ 56 الدولي للفنون في بينالي البندقية في أرسنال سالي دي آرمي بإيطاليا، الذي يحمل عنوان «حول المعارض في الإمارات منذ عام 1980 حتى يومنا هذا»، وأشرف على تنظيم الجناح مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، التي تقوم بمهام المفوض الرسمي للجناح وبدعم من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة من الشيخة حور بنت سلطان القاسمي القيم على جناح الإمارات على ما احتواه الجناح من مشاركات فنية تنوعت بين الأعمال التجريدية والنحت والأعمال الكلاسيكية والتشكيل والتصوير الفوتوغرافي والأعمال التركيبية أبدعها 14 فناناً إماراتياً من رواد التشكيل في الدولة وهم أحمد الأنصاري، موسى الحليان، عبدالقادر الريس، عبدالله السعدي، محمد القصاب، محمد عبدالله بو لحية، سالم جوهر، عبدالرحمن زينل، عبدالرحيم سالم، عبيد سرور، حسن شريف، محمد كاظم، الدكتورة نجاة مكي، والدكتور محمد يوسف.

وأوضحت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي أن دولة الإمارات أول دولة عربية تشارك في بينالي البندقية، ويقدم جناحها فيه مجموعة مختارة ومتنوعة من الأعمال الفنية لفترات زمنية مختلفة، التي تسلط الضوء على تاريخ ظهور المجتمع الفني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأكدت على أنه عندما تم تقديم الدعوة لها من قبل مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان لتكون قيمة على الأعمال المعروضة في الجناح عكفت على اختيار تلك الأعمال بناء على بحوث واسعة النطاق تم إجراؤها عن تاريخ الفن في الإمارات، متمثلة بجمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالشارقة، كمرتكز أساس ورئيس في عملية الاختيار، باعتبارها المتنفس الأول لجميع الفنانين، ويضم المعرض المقام في جناح الإمارات ببينالي البندقية اثنتين من أقدم اللوحات التشكيلية الإماراتية والتي أنتجتا في العام 1968، الأولى للفنان أحمد الأنصاري وتحمل اسم «الفريج»، ونفذت باستخدام الخشب والألوان الزيتية، والأخرى للفنان عبد القادر الريس بعنوان «الانتظار»، واستخدم الفنان في تنفيذها الألوان الزيتية على قطع الكنفس.

وأشارت الشيخة حور إلى أنه قد تم خلال المعرض، نشر إصدار يحوي مجموعة كبيرة من الكتابات والمقالات القديمة متعلقة بالمشهد الفني في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ ثمانينات القرن الماضي، استعانوا في إعداد الإصدار على أرشيف عدد من الصحف الدوريات المحلية، بالإضافة إلى مذكرات شخصية لعدد من الفنانين. وقالت: «تهدف مبادرة مشاركة الإمارات في بينالي البندقية إلى تعزيز التبادل الثقافي والخبرات الفنية بينها وبين الدول المشاركة، وإثراء التجربة الإماراتية من خلال التواصل المباشر».

وتأتي أهمية بينالي البندقية الذي يحتضن فعاليات الفن المعاصر كونه يضم إلى جانب المعرض الفني كلاً من البينالي المعماري ومهرجانات الأفلام السينمائية والموسيقى والمسرح والرقص.

ورافق صاحب السمو حاكم الشارقة، خلال زيارته لبينالي البندقية في أرسنال سالي دي آرمي، كل من صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى إيطاليا، وعبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام، ومحمد عبيد الزعابي، رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والدكتور عمرو عبدالحميد مدير أكاديمية الشارقة للبحوث، ومحمد حسن خلف مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض