• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الداخلية المصرية»: 23 قتيلاً و97 جريحاً في أحداث الأحد

اعتقال 516 إخوانياً في إرهاب ذكرى ثورة 25 يناير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

القاهرة (وكالات)

أكدت وزارة الداخلية المصرية أمس اعتقال قوات الأمن 516 عنصراً من جماعة «الإخوان المسلمين» الإرهابية بمختلف المحافظات من المتورطين في وقائع إطلاق النار وزرع وتفجير العبوات المتفجرة والاعتداء على بعض المنشآت العامة والخاصة والمواطنين خلال إحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير أمس الأول، التي ارتفعت حصيلة ضحاياها إلى 23 قتيلاً و97 جريحاً. وشدد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم خلال مؤتمر صحفي على التزامه التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في واقعة مقتل الناشطة شيماء الصباغ في ميدان طلعت حرب، وقال «إنه في حال ثبوت تورط أي شرطي في مقتلها سيقدمه بنفسه إلى المحاكمة».

وقال إبراهيم: «ضبط عنصر وقتل آخر من الإخوان كان يحمل رشاشا، كما ضبط 4 في طريقهم للقيام بأعمال إرهابية وأحداث تفجيرات للمحولات»، لافتاً إلى أن أعضاء جماعة الإخوان حاولوا أيضاً استدراج قوات الأمن خلال الاشتباكات، إلى بعض الشوارع الجانبية في منطقة المطرية التي تكتظ بأعداد سكنية هائلة مما يعرض حياة الأهالي للخطر. كما أشار إلى قيام بعض أعضاء الجماعة الإرهابية باعتلاء الأسطح خلال الأحداث التي أدت أيضاً إلى مقتل مجندين وإصابة 4 آخرين بإصابات بالغة.

وقال إبراهيم «تنظيم الإخوان الإرهابي والموالون له، أطلقوا منذ فترة دعوات للحشد والعنف في ذكرى ثورة 25 يناير، لتعكير صفو احتفالات الشعب بذكرى الثورة وأعدوا بعض المخططات خلال الفترة الماضية لإثارة سخط الناس ودفعهم للنزول للشوارع والانضمام معهم، واستهداف أبراج الضغط العالي ومحولات الكهرباء ووسائل المواصلات وخطوط السكة الحديد، وغير ذلك عن طريق إلقاء العديد من العبوات لإحداث خسائر في الأرواح وإصابات سواء في صفوف المواطنين أو رجال الشرطة.

وأوضح أن ما جرى في ذكرى 25 يناير من أحداث عنف وشغب وإرهاب يؤكد بالدليل القاطع أن الذين تواجدوا بالشارع المصري هم عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي وحدهم، لتؤكد الجماعة يوماً بعد يوم مسؤوليتها القاطعة عن الحوادث الإرهابية التي تحاول من خلالها النيل من أمن واستقرار الوطن ونشر الفوضى، مؤكداً أن رجال الشرطة بالتنسيق مع القوات المسلحة سيتصدون لتلك المخططات الإرهابية، ورافضاً ما ذكرته منظمة «هيومن رايتس ووتش» التي قال إنها غير حيادية في كل تقاريرها.

وكان المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية حسام عبد الغفار قال «إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 20 بينهم 19 في القاهرة وواحد في الإسكندرية». وأوضح أن بين القتلى في القاهرة شرطياً، وأن الآخرين مدنيون. واكد مقتل شخصين في محافظة البحيرة أثناء محاولتهما زرع قنبلة اسفل برج كهرباء، كما قتل شخص ثالث انفجرت فيه كذلك قنبلة كان يحاول زرعها في مدينة دمياط بدلتا النيل.

إلى ذلك، قال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب، إن تحقيق مطالب ثورة 25 يناير يتطلب مواجهة مشكلة البطالة من خلال توفير فرص العمل الحقيقية للباحثين عن العمل. وأضاف: «إن الدولة المصرية جادة في مواجهة البطالة وإيجاد حلول ناجعة لها، داعيا المشاركين إلى بحث المشكلات الحالية التي تواجه سوق العمل المصري بكل صراحة وموضوعية. في وقت دعت مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني إلى ضبط النفس في مصر وحماية حق التظاهر السلمي، وشددت على أن الحوار هو السبيل للتقدم».

من جهة ثانية، تبنى تنظيم «أنصار بيت المقدس»، الذي بايع «داعش» خطف وقتل شرطي في شمال سيناء كان عثر أخيراً على جثته مقتولا برصاصة في الرأس. وفي فيديو بث على حساب التنظيم، بدا متشددون بقذائف ار بي جي ويرتدون ملابس سوداء أثناء قيامهم بإيقاف سيارات عند تقاطع طرق ثم إخراج ضابط شرطة برتبة نقيب من إحدى السيارات. ويظهر بعد ذلك الشرطي أمام الكاميرا يتلو اسمه ويعرض سلاحه ثم يلي ذلك مشهد إعدامه.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا