• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

ضاحي خلفان يدعو إلى خطة عمل تواكب التوسع العمراني في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

دبي - الاتحاد: أكد سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أن الإنقاذ بشقيه البري والبحري، يعد أحد المرتكزات الرئيسية لشرطة دبي، لما تتمتع به هذه الفرق من كوادر بمهارات عالية، ومعدات وآليات وموارد بشرية قادرة على التكيف مع الظروف المحيطة، ومواجهة أكبر الكوارث الطبيعية بنجاح.

ووجه سعادته، إلى إنشاء فرقة إنقاذ خاصة، أطلق عليها ''فرقة الطوارئ''، تضم 50 فرداً، وتكون مهمتها مواجهة ودعم فرق مواجهة الكوارث في شرطة دبي، وفرق الطوارئ في إدارة الدفاع المدني في دبي، وتتسلح بالمعرفة والحنكة والدراية بالأمور المتعلقة بالكوارث كافة، وتتدخل بسرعة قبل وصول فرق الإنقاذ، موضحاً أن على فرق الإنقاذ في شرطة دبي، أن تواكب التوسع العمراني الكبير الذي تشهده إمارة دبي، وفق خطة عمل وتصور يحدد رؤيتها المستقبلية خلال المرحلة المقبلة.

وقال سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم: يتطلب من جميع العاملين في غرفة القيادة والسيطرة، الذين يقدمون خدمات متنوعة على الصعيدين الداخلي والخارجي، بذل المزيد من الجهد من أجل تقديم أفضل الخدمات لأفراد الجمهور، مشدداً على أن شرطة دبي، لم تعد مؤسسة أمنية فحسب، بل أصبحت خدمية، واجتماعية، تقدم خدماتها للجميع على اختلاف شرائحهم وجنسياتهم، حيث يقع على عاتق العاملين في الغرفة، التحكم والسيطرة على مركبات القوة وإرسالها كل حسب اختصاصها إلى مواقع الحوادث المرورية والجنائية.

وأوضح سعادته، أن الحركة المرورية في إمارة دبي، في اتساع ، الأمر الذي يؤدي إلى كثرة وقوع الحوادث المرورية البسيطة في أنحاء متفرقة من دبي، داعياً جميع مرتكبي الحوادث المرورية البسيطة، التوجه مباشرة إلى مراكز الشرطة لإنهاء إجراءات الحادث، وعدم عرقلة حركة السير، مما يزيد من الاختناقات المرورية التي تشهدها شوارع دبي.

وأشار سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، إلى أن الانفتاح الكبير الذي تشهده الدولة، نحو العالم الخارجي، يتطلب مهارات خاصة وأسلوبا متميزا في تقديم الخدمة، مؤكداً أهمية الدور الذي تقوم به غرفة القيادة والسيطرة، في التواصل مع أفراد الجمهور، باعتبارها حلقة وصل رئيسية، وعين يقظة تعمل على مدار الساعة للحفاظ على أمن البلاد، مشيراً إلى أنها تعزز مبدأ الشراكة المجتمعية والتواصل بين شرطة دبي وجميع المتعاملين معها، من أفراد ومؤسسات عامة وخاصة، منوهاً بأن هناك نقلة نوعية كبيرة في الأجهزة والتطبيقات داخل الغرفة الجديدة، التي تم تجهيزها لتواكب التطورات خلال 15 سنة مقبلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال