• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

أوراق عمل متميزة لقضايا التعليم والتكنولوجيا والتنمية المستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

تقدم آنيليس صوفيا مارغريتا راويجامعة ماستريكت، هولندا دراسة حول تسخير التعليم والتكنولوجيا للقضاء على الفقر، أشارت فيها الى أن التعليم لقيَ مؤخراً المزيد من التقدير لدوره وقيمته الفريدة في مسيرة التنمية المستدامة، وتقترح الدراسة إقامة هيئة جديدة لإدارة التوزيع العالمي للتعليم بطريقة فاعلة واقتصادية من خلال تقديم برامج التبادل التعليمي في التطور العالمي. وتركز هذه البرامج على الجيل الصاعد، بحيث توفر للشباب الإمكانات المادية بما يتيح لهم الفرصة للعمل التطوعي خارج بلادهم ليصبحوا مواطنين عالميين. وفي نفس الوقت توفر البرامج الحوافز الإضافية للحكومات للاستثمار وتحقيق الإفادة ويشارك جون آشوير ''بافوجامعة لندن'' رويال هولواي، غانا بورقة تهدف إلى تحديد موجّهات قدرات أنظمة المعلومات عن طريق إجراء استبيان على 349 عاملا من غانا في ست شركات كبيرة في القطاعين العام والخاص، وتفترض الورقة أن التطور الفاعل لتكنولوجيا المعلومات والاتصال يجب أن يستند إلى قدرات القوة العاملة ''المستخدمين'' القوية في أنظمة المعلومات وتعمل الورقة على تقويم مدى اعتماد قدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصال على ممارسات الإدارة الأربع الرئيسة ويعرض مانو فوريروزيوريخ، سويسرا ورقة علمية حول استخدام الكمبيوتر كأداة تعليمية للتغيير، حيث حققت معظم دول العالم النجاح في مجال التعليم الابتدائي، غير أن الكثير من الدول تعاني من ضعف التعليم الثانوي، وبالتالي من تدني نسبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي وكنتيجة طبيعية لذلك، يتعذرعلى بعض الدول مواكبة اقتصاد المعرفة، وتركز هذه الورقة على أهمية ومرونة أجهزة الكمبيوتر الشخصية في مواجهة مشكلة عدم توفر فرصة التعليم العالي لعدد كبير من الطلبة. ويكون محور بحث الورقة طلبة المرحلة الثانوية في المدارس التي تفتقر إلى الموارد التعليمية في كولومبيا، بينما يكون الهدف الأساسي هو المجتمعات الفقيرة في مختلف أنحاء العالم. كما يناقش المؤتمر دراسة يقدمها نيكولو أنتونيو أندرويلا بالجامعة التجارية لويجي بوكوني، ميلانو، إيطاليا حول المؤسسات والرأسمال الاجتماعي: حوافز التنمية الاقتصادية من منظور رجال الاقتصاد، إن القضاء على الفقر يشمل استخدام الثروة الوطنية في تأمين الرفاهة للجميع. وتهدف هذه الورقة إلى استقصاء العوامل الحقيقية التي تؤثر على الأداء الاقتصادي. وتقترح الورقة أن الأطر المؤسسية، إضافةً إلى الرأسمال الاجتماعي وبرامج وخطط الحوافز تحدد ثروة الدول، ويقدم برونو بيتوني بارودي بجامعة هيلموت شميدت، هامبورغ، ألمانيا دراسة حول كيفية إشراك البرازيل في العالم الرقمى، فالبرازيل دولة كبيرة تتميز بمعدلات مرتفعة في عدد السكان واقتصاد ناهض، غير إنها تعاني من مشكلة سوء توزيع الثروة، وتشير الورقة إلى أن عدداً كبيراً من سكان البرازيل لم يستخدموا أي نوع من أجهزة الكمبيوتر قط، وبالتالي فلا تربطهم أي صلة بالعالم الرقمي والمجتمع الحديث. لذا، ففي السنوات القليلة المنصرمة، تعاونت الحكومة مع عدد من الشركات لتمويل ودعم الأفكار الجيدة المقــــترحة من الناس.

التعليم الإلكترونى

يشارك ستيوارت إيستر بجامعة نوتينجهام ترينت، المملكة المتحدة بدراسة حول ''التقارب بين الإنسانية والتكنولوجيا: التعليم الإلكتروني كأداة لخلق الثروة في الدول النامية يشير فيها إلى سعى الدول النامية إلى تحقيق التطور الاجتماعي الاقتصادي ورفع مستويات المعيشة، وغالباً ما تأخذ حكومات الدول المتقدمة على عاتقها دعم مشاريع الدول النامية. وقد تبيّن أن التعليم الإلكتروني أداة جيدة في حقل التعليم بصورة عامة، والتعليم عن بُعد بصورة خاصة.

التطور بديلا للأعمال الخيرية

تقدم آنا جروبلير بجامعة متروبوليتانا، فنزويلا دراسة حول المساعدة على التطور بدلاً من الاعتماد على الأعمال الخيرية وتقارن هذه الدراسة بين الحكومة التي توفر للفئات الاجتماعية الفقيرة المساعدات المالية التي تساهم في تحسين أحوالهم مؤقتاً، وتلك التي تساعد الناس على اكتساب المهارات اللازمة وإقامة العلاقات الشخصية لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم السياسي داخل مجتمعاتهم وخارجها. وتعرض الورقة الممارسات الاجتماعية المهنية في جامعة متروبوليتانا في كراكاس، فنزويلا التي مكّنت المحتاجين من الإفادة من فرص التعليم والتكنولوجيا، مما يبرز الدور الحيوي للجامعات في تأمين رفاهة المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال