• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الإفراج عن مساعد وزير الخارجية والميليشيات تنتظر نقل المحادثات إلى الداخل

أجواء إيجابية تواكب الجولة الثانية للحوار الليبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

طرابلس (وكالات)

انطلقت وسط أجواء إيجابية في مقر الأمم المتحدة في جنيف أمس الجولة الثانية للحوار الليبي الهادف إلى إنهاء الأزمة السياسية والأمنية بمشاركة ممثلين عن حكومة عبدالله الثني المعترف بها دوليا، وبعض من أركان المعارضة، لكن الحكومة المنتهية ولايتها المدعومة من ميليشيا «فجر ليبيا» التي تسيطر على طرابلس رفضت الحضور، وإن كان المبعوث الخاص للأمم المتحدة برناردينو ليون الذي يرأس المحادثات قلل من هذا الغياب قائلاً : «إن مكان إجراء المحادثات فقط هو نقطة خلاف وليس جوهر المحادثات المعني بتشكيل حكومة وحدة ووضع حد لأعمال العنف».

وقال ليون لـ«رويترز»: «ليس لديهم (حكومة طرابلس) مشكلة مع جوهر المحادثات ووافقوا على المشاركة فيها.. لقد طلبوا أن تعود المحادثات إلى ليبيا وهذا أمر يوافق عليه المشاركون الآخرون»، وتابع قوله: «آمل أن يشاركوا.. هم متابعون ومهتمون بما نناقشه وآمل أن ينضموا إلينا إذا استطعنا العودة لليبيا عند مرحلة ما». بينما قال محمد شعيب النائب الأول لرئيس مجلس النواب (البرلمان الليبي المعترف به دولياً) «إنه سيكون من الممكن نقل المحادثات لليبيا إذا تم العثور على مكان هادئ».

ويريد ليون الاتفاق على وقف لإطلاق النار من أجل تعزيز المحادثات ويعتزم الحديث مع زعماء الجماعات المسلحة في وقت لاحق هذا الأسبوع في جنيف. وأعلنت بعض الفصائل وقفاً جزئياً لإطلاق النار قبل الجولة الأولى من المحادثات، لكن الاشتباكات تواصلت بشكل متقطع. وقال مصدر مشارك في المحادثات إنه جرى الإفراج عن حسن الصغير الوكيل الأول لوزير الخارجية باعتباره بادرة على حسن النية في عملية الأمم المتحدة، وأضاف: «الصغير بصحة جيدة وفي طريق عودته إلى مقر إقامته في مدينة البيضاء».

ودعا شعيب المجتمع الدولي للضغط على كل الجماعات المتطرفة أيا كان مكانها في ليبيا، واستشهد بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2174 الذي دعا لوقف إطلاق النار على فور في أغسطس 2014، وقال: «إن الوقت ربما يكون ملائما لفرض شكل من العقوبات على كل من يرفض الانضمام للعملية السلمية» وأضاف: «أن هذا المطلب طرح بالفعل على بعض الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي».

وأعلن الفضيل الأمين الذي عينته حكومة الثني للتحضير للحوار الوطني أن الجولة الثانية شهدت مشاركة المجالس البلدية في المدن المضطربة. ويتضمن الحوار أربعة مسارات هي المجالس البلدية، والتشكيلات المسلحة، والتيارات والأحزاب السياسة، والنسيج الاجتماعي المكون من «مشايخ وأعيان القبائل والمناطق». وقالت مصادر مطلعة لـ«فرانس برس»: إن المجالس البلدية المشاركة هي بنغازي ومصراتة والزنتان وسبها وطبرق وطرابلس والزاوية والبيضاء والمرج.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا