• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

أسرى يضربون عن الطعام احتجاجاً على أوضاعهم السيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

بيت لحم - وكالات الانباء: أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن نحو 60 اسيراً من أسرى معتقل ''عتصيون'' الإسرائيلي جنوب بيت لحم، اعلنوا امس اضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على المعاملة اللاانسانية والسيئة التي يتعرضون لها من قبل إدارة المعتقل والسجانين.وبحسب نادي الأسير، فإن ''هناك نحو 11 ألف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية وان عدد الاسيرات نحو 120 أسيرة وأن عدد الأطفال الأسرى منذ انتفاضة الأقصى هو نحو 330طفلاً''.

وذكر جهاز الإحصاء الفلسطيني أن الاعتقال طال نحو 40 الفاً من الفلسطينيين منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في سبتمبر .2000وقال نادي الأسير في بيان اصدره إن الإضراب يشمل ايضاً، عدم التعامل مع إدارة المعتقل وعدم الخروج الى المحاكم والمثول أمامها.وأوضح ''أن المعتقلين قرروا الإضراب عن الطعام بسبب المعاملة السيئة والحط من كرامتهم وإنسانيتهم من قبل ضباط وجنود هذا المعتقل''.

وشكا المعتقلون أوضاعهم من خلال محاميهم في نادي الأسير، وأوردوا مثلاً على ذلك ''ان ضباط المعتقل اعتدوا على أحد المعتقلين أثناء تناوله الطعام، ثم اعتدوا بالضرب على زميله شاويش المعتقل، وبعد ذلك تم عزلهما ووضعهما في زنازين انفرادية من دون أغطية''.واعتبر بيان نادي الأسير ''أن الأوضاع السيئة في معتقل ''عتصيون'' تزداد سوءاً يوماً بعد يوم اذ يتعرض المعتقلون للكثير من الإهانات اثناء النقل الى المحاكم ومكوثهم مدة طويلة دون السماح لهم باستخدام المراحيض الى الحد الذي يجد المعتقل نفسه متبولاً في ملابسه''.وأكد البيان ''أن هناك نقصاً حاداً في الأغطية إضافة الى سوء وجبات الطعام''.

ومن جانب آخر، أعربت وزارة شؤون الأسرى في تقرير إحصائي أعدته أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1948 اعتقلت قرابة 800 ألف مواطن، أي ما يقارب رُبع مواطني الأراضي الفلسطينية، وهي أكبر نسبة في العالم، بالإضافة إلى عشرات الآلاف ممن اعتقلوا واحتجزوا لفترات قصيرة، ومن ثم أطلق سراحهم، والآلاف من المواطنين العرب.

ولفت فروانة الانتباه، إلى أن هذه الاعتقالات لم تستثن أحداً، حيث طالت الطفل والشيخ، والفتاة والأم، والطبيب والعامل، والمواطن الأعزل والطالب، والمثقف والقائد السياسي، إلى جانب اعتقال أمهات وزوجات معتقلين لإجبارهم على الاعتراف.

وسجل في هذا الصدد تطوراً خطيراً وسابقة هي الأولى منذ قيام السلطة الفلسطينية، حيث جرى استهداف وزراء في الحكومة الفلسطينية، ونواب في المجلس التشريعي.