• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: «خليفة التربوية» ترتقي بمنظومة التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة أخبار الساعة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد إحدى الدول القليلة في المنطقة والعالم التي تتبنى نهجاً تنموياً شاملاً ومتوازناً وقابلاً للاستدامة، لا سيما أنها تتخذ من بناء الإنسان طريقاً نحو التنمية بأبعادها المختلفة.

وقالت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «الدور التنموي لجائزة خليفة التربوية»، إنه ومنذ تأسيس دولة الاتحاد على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على توفير جميع السبل الكفيلة بتمكين المواطن الإماراتي من بناء قدراته المعرفية، وإكسابه الخبرات التي تؤهله للاضطلاع بمسؤولياته تجاه الوطن الذي يعيش فيه، ومن أقواله، طيب الله ثراه، إن الأسلوب الأمثل لبناء المجتمع يبدأ ببناء المواطن المتعلم، لأن العلم يؤدي إلى تحقيق المستوى المطلوب، وواجب كل مواطن هو العمل على تنمية قدراته ورفع مستواه العلمي ليشارك في بناء مسيرة الاتحاد من أجل حياة أفضل، وإن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون، وتقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره.

وأضافت النشرة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، السير على الدرب نفسه، وتعمل بشكل متواصل لتطوير منظومة التعليم والارتقاء بها، وفق أحدث المعايير العالمية من منطلق أن التعليم هو البوابة التي تنتقل من خلالها إلى المستقبل المشرق الذي تطمح إليه، ولعل مما يدلل على إيمان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأهمية التعليم في بناء المستقبل قول سموه: «يجب التزود بالعلوم الحديثة والمعارف الواسعة، وليس بمقدور أي دولة منفردة مهما بلغ شأنها، أن تواجه بنجاح تحديات العصر الحديث إلا باستنارة للازدهار العلمي والثقافي».

وأوضحت النشرة أنه وفي إطار دعم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جهود الارتقاء بمنظومة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجه سموه بإطلاق جائزة خليفة التربوية التي يشهد هذا العام دورتها التاسعة، والتي عملت منذ إطلاقها على الارتقاء بالعمل التعليمي والتربوي في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال العمل على مجموعة من المحاور يعد الاهتمام بها، في حد ذاته، بمنزلة الوصفة المثالية لنجاح الجائزة في تحقيق أهدافها، إذ تنطلق الجائزة من مبدأ ترسيخ ثقافة التميز لدى العاملين في المجال التربوي والتعليمي عبر تكريم المبدعين منهم وتحفيزهم على العمل المتواصل من أجل الارتقاء بأدائهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض