• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

استجابة لمطالب الأهالي

خدمات علاجية جديدة في مستشفى ليوا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

عززت إدارة مستشفيات الغربية التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» مجموعة من الخدمات الطبية والعلاجية بمستشفى ليوا، والتي تتضمن تقديم خدمات رعاية المرضى المنومين «داخلي» بجانب خدمات عيادة النساء والتوليد (وحدة متابعة الحمل) وخدمة طب الأسرة وطب الأطفال التخصصي، وذلك كمرحلة أولى تعقبها خدمات مرحلية أخرى تأتي تباعاً، بهدف توفير أفضل الخدمات الطبية والعلاجية لسكان المنطقة الغربية.

ويأتي تعزيز الخدمات العلاجية الجديدة في مستشفى ليوا كجزء من خطة شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، المستمرة لتطوير منظومة القطاع الصحي في إمارة أبوظبي بشكل عام والمنطقة الغربية بشكل خاص، وسعي إدارة مستشفيات الغربية لتقديم أفضل الخدمات الطبية والعلاجية لسكان المنطقة الغربية.

يذكر أن مستشفى ليوا الذي يقع على بعد 206 كم غربي أبوظبي يخدم أكثر من 52 محضراً من محاضر ليوا، وتم افتتاحه عام 2004 ويضم 40 سريراً، ويقدم مجموعة من الخدمات العلاجية، مثل الطوارئ وعيادات الأطفال، وصحة الأم والطفل والباطنية والأسنان.

وأشاد عدد من السكان في مدينة ليوا بتوفير خدمات علاجية جديدة تساهم في تخفيف معاناتهم وآلامهم وتقلل مشقة الانتقال إلى مستشفى مدينة زايد لتلقي العلاج اللازم لأغلب التخصصات التي لم تكن موجودة قبل ذلك.

ويؤكد علي المزروعي احد سكان مدينة ليوا أن توفير التخصصات الجديدة في مستشفى ليوا كان مطلباً جماهيرياً لأغلب السكان، خاصة وأن ليوا منطقة مترامية الأطراف، وأغلبها مناطق صحراوية وهو ما يعني المزيد من الحوادث التي يمكن أن يتعرض لها السكان، وتحتاج متابعة أحيانا بشكل متكرر وهو ما كان يضطر معه الشخص إلى مراجعة مستشفى مدينة زايد يومياً وقطع مسافة 120 كم ذهاباً وإياباً مع أطفال أو مرضى.

وتؤكد زينب مجدي مقيمة في ليوا أن فتح وحدة متابعة للحمل جاء استجابة لمطالب اغلب السيدات الحوامل في ليوا، حيث كانت السيدات الحوامل يضطرن إلى متابعة فترة الحمل كاملة في مدينة زايد ويعقبها الولادة هناك، وتمنت أن تستكمل الخدمات العلاجية في مستشفى ليوا بقسم للنساء والولادة، حتى يمكن إجراء عمليات الولادة به، بدلاً من إجرائها في مستشفى مدينة زايد كما هو متبع حاليا.

وقال سالم المنصوري احد الأهالي، إن مدينة ليوا أصبحت تضم أعداداً كبيرة من الأهالي، سواء المقيمين بها من سكانها أو الزائرين، خاصة وأن هناك مهرجان ليوا للرطب، ومهرجان ليوا الدولي، بخلاف الفعاليات الرياضية المتنوعة التي تشهدها ليوا على مدار العام، وبعضها فعاليات عالمية لهذا أصبح من الضروري أن تستكمل مستشفى ليوا خدماتها ببقية التخصصات، حتى تكون مستشفى متكاملة ولا يضطر معها المرضى للانتقال إلى مستشفى مدينة زايد لمراجعة طبيب في تخصص معين يضطر لقطع كل تلك المسافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض