• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

65 قتيلاً وجريحاً بهجوم انتحاري في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

إسلام آباد، كابول- وكالات الأنباء: قتل 15 باكستانياً بينهم قاضي الشؤون المدنية عبد الواحد دوراني و6 محامين في هجوم انتحاري داخل قاعة محكمة بمدينة كويتا القريبة من الحدود مع افغانستان، وذكرت شرطة إقليم بلوشستان أن الهجوم أدى ايضا الى اصابة 50 شخصا على الأقل بينهم 10 في حالة حرجة يعانون من حروق خطيرة.

وقال رحمت نيازي وهو ضابط شرطة مسؤول عن العمليات: إن الشرطة عثرت على رأس وسط الحطام، مما أثار الشكوك في أن الانفجار ربما يكون انتحاريا، فيما جزم مسؤول آخر في الشرطة بأن الاعتداء انتحاري، موضحا أن المهاجم دخل قاعة المحكمة واتكأ على الحائط ثم فجر القنبلة، وقد عثر على رأسه سليمة جزئيا.

واوضح المتحدث باسم حكومة بلوشستان رزاق بوجتي ''في البداية نشتبه في أن متطرفين قوميين أو من حركة طالبان الأفغانية ربما يكونون وراء الهجوم''، لكن لم تعلن أي جهة الى الآن مسؤوليتها عن الاعتداء.

وعرضت تغطية تلفزيونية لقطات الدمار في مجمع المحاكم الاقليمية وداخل قاعة المحكمة والناس والشرطة وهم يسيرون وسط برك من الدماء ويجمعون المتعلقات، فيما تناثرت أشلاء وملابس ممزقة في شتى أنحاء القاعة، واستنفرت قوات الامن بشكل تام حيث أوقفت سائقي السيارات والشاحنات واستجوبتهم عند حواجز طرق اقيمت في العاصمة إسلام آباد في حين طلبت السفارات الأجنبية من العاملين فيها الحد من تنقلهم في المدينة.

وأثار الاعتداء الإرهابي- وهو السادس الذي يستهدف باكستان في غضون شهر- مزيدا من المخاوف من تكثيف هجمات الموالين لـ''طالبان''، حيث قال مسؤول امني: إنه مطابقا لنموذج التفجيرات التي وقعت خلال الاسابيع الماضية. وندد رئيس الوزراء شوكت عزيز بشدة بالاعتداء، وقال: ''إن قتل الأبرياء لا يجوز في الإسلام ولا الانسانية، ولن يبقى هذا العمل بدون عقاب''. ... المزيد