• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

خامنئي: الطاقة النووية مستقبل ومصير إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

عواصم-وكالات الأنباء: أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية علي خامنئي عن تأييده المطلق لبرنامج بلاده النووي مؤكدا ان هذا البرنامج هو''مستقبل ومصير'' ايران.بينما بدأ الرئيس السوري بشار الأسد أمس زيارة لطهران يبحث فيها على مدى يومين الوضع في منطقة الشرق الأوسط.

وانتقد خامنئي الناقدين ''السطحيين محدودي الأفق'' الذين حذروا من ان مساعي ايران النووية يمكن ان تكلفها ثمنا باهظا، والذين قالوا ان الطاقة النووية ليست ضرورية للبلد لقاء هذا الثمن''.وقال ان مثل هذه التصريحات لا تفيد سوى في تشجيع العدو.ونقل التلفزيون الرسمي عنه قوله ان ''الطاقة النووية هي مستقبل ومصير البلاد'' مشيرا الى ان الاحتياطي الإيراني الهائل من النفط والغاز ''لن يدوم الى الأبد''.

ورأى خامنئي انه ''اذا لم تهتم أية أمة بمستقبلها على صعيد الطاقة، فإنها تبقى تابعة للقوى المهيمنة''،وقال ''ان سبب معارضة الدول الكبرى لحصول ايران على الطاقة النووية،هو أنهم يرغبون في التحكم بمصير الطاقة في العالم''،وأضاف''يجب ان لا نخشى العدو يجب ان نكون أقوياء ،وتصريحات بعض الناس تضخم مشكلات غير موجودة في البلاد، مما يشجع العدو،وهذا خطأ''.

من جهة أخرى وصل أمس الرئيس السوري بشار الأسد إلى إيران برفقة نائبه فاروق الشرع ووزير الخارجية وليد المعلم لمناقشة قضايا ثنائية وإقليمية ودولية وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية.وقالت الوكالة إنه خلال زيارته التي تستمر يومين سيجري الأسد محادثات مع مسؤولين إيرانيين كبار بينهم الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد،وذكرت ''ستجرى مناقشة القضايا الثنائية والدولية والإقليمية خاصة العراق وأزمة لبنان خلال الزيارة.''

من جانب آخر يتوقع الدبلوماسيون في نيويورك مزيدا من الصبر في مجلس الامن الدولي خلال المرحلة المقبلة من اختبار القوة مع ايران حول برنامجها النووي والتي تبدأ في 23 فبراير.فقبل أيام قليلة من المهلة المحددة لإيران لتعليق أنشطتها النووية الحساسة، لم يطرح أي مشروع قرار جديد على مجلس الأمن الدولي ولا يوجد حتى أي مشروع قيد الصياغة في هذا الخصوص. وقال أحد السفراء المعتمدين في مجلس الامن ''عندما تريدون صياغة قرار ينبغي أن تلتزموا بعناصر التقرير لذلك لا أحد سيبدأ بكتابة نص طالما لم نحصل على تقرير البرادعي''. ومن المتوقع ان يستنتج التقرير، إلا في حال حدوث مفاجأة في اللحظة الاخيرة، بأن طهران واصلت بكل طمأنينة برنامجها لتخصيب اليورانيوم. ... المزيد