• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التحالف الدولي يدك مواقع « داعش» والكنديون يشتبكون معه مرتين في اسبوع

القوات العراقية تحرر ديالى وتتقدم نحو الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أعلنت قيادات أمنية في محافظة ديالى شرق العراق أمس، أن القوات العراقية حررت المحافظة عن آخرها من عناصر تنظيم «داعش»، ، فيما تستمر المعارك الطاحنة بينها وبين التنظيم في مدينة الرمادي في محافظة الأنبار التي شهدت أمس حظرا للتجوال مع بدء العملية العسكرية لتحريرها، بمساعدة طيران التحالف الدولي الذي شن 13 ضربة جوية في العراق، فيما أعلنت القوات الكندية اشتباكها مجددا مرتين مع «داعش». وقال مصدر في اللجنة الأمنية في مجلس ديالى «إن المعركة لم تكن سهلة بسبب تضاريس الأرض وتمركز داعش فيها، وكثرة العبوات الناسفة والألغام، لكن القوات الأمنية والحشد اخترقا دفاعات التنظيم وسيطرا على مناطق واسعة في فترة زمنية وجيزة»، مؤكداً سقوط 58 قتيلا من القوات الأمنية و«الحشد»، وإصابة 248 آخرين في حوض شروين شرق بعقوبة، وقرى قضاء المقدادية شمال شرق المدينة. وفي السياق أعلن رئيس مجلس قضاء المقدادية عدنان التميمي، إعادة تدفق مياه نهر الروز في منطقة بلدروز بديالى بعد قطعه من قبل «داعش». وفي الأنبار انطلقت عملية عسكرية كبيرة لتطهير الرمادي من جيوب «داعش»، وأوضح مصدر أمني أن الجيش والشرطة والميليشيات والعشائر، حرروا منطقة ألبوغانم شرق الرمادي، وصدوا هجوما للمسلحين. وقال قائد شرطة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي إن القوات الأمنية قتلت 7 عناصر من التنظيم، مؤكدا فرض حظر شامل للتجوال في الرمادي في حين أفاد مصدر في قيادة عمليات الأنبار أن «القوات الأمنية تقدمت إلى عمق مناطق الحوز وألبو علي الجاسم، والتأميم وجزيرة الرمادي ومناطق أخرى واشتبكت مع داعش، مما أسفر عن مقتل القائد العسكري للتنظيم المدعو أبو عبد الله السوري و4 من معاونيه». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «معارك التطهير مازالت مستمرة بمشاركة قطعات الجيش وقوات الشرطة ومقاتلي العشائر»، مؤكدا دعم طيران التحالف الدولي للعملية العسكرية التي بدأت صباح أمس. وأكد التحالف الدولي تنفيذ 13 ضربة جوية في العراق خلال الأربع والعشرين ساعة المنصرمة في حين قالت قوة المهام المشتركة إن الضربات استهدفت المنطقة قرب الموصل وتلعفر في نينوى، وحديثة والفلوجة في الأنبار. من جهتها تبادلت القوات الكندية الخاصة إطلاق النار مرتين الأسبوع الماضي مع مقاتلي تنظيم «داعش» في العراق. وقال الكابتن بول فورجيت «وقع حادثان مماثلان خلال الأسبوع الماضي وفي الحالتين تصرفت القوات الكندية الخاصة دفاعا عن النفس وقضت على التهديد». وفي شأن أمني آخر هاجم مسلحون مجهولون قصابا في مدينة الصدر شرق بغداد فأصابوه. وفي قضاء أبوغريب انفجرت عبوة ناسفة قرب الحي الصناعي، فقتلت شخصين وأصابت 4 آخرين. كما قتل شخص وأصيب 3 آخرون بانفجار عبوة لاصقة وضعت بسيارته في قضاء المحمودية جنوب بغداد. واقتحم مسلحون مجهولون منزلا في منطقة نفق الشرطة غرب بغداد فقتلوا صاحبته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا