• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بدء تحكيم المشاريع المرشحة لجائزة خليفة التربوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - بدأت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية عملية التحكيم للأعمال المرشحة للدورة السابعة 2014/2013 من جائزة خليفة التربوية، وبلغت نسبة الزيادة في أعداد المرشحين للجائزة في دورتها السابعة 35% مقارنة بالدورة السابقة.

وتغطي المشاريع المرشحة مختلف الدول العربية، كما أن هناك مشاريع قدمت للمرة الأولى من دول مثل الجزائر واليمن والسودان وفلسطين، بالإضافة إلى دول من خارج الوطن العربي مثل ماليزيا، وتستمر عملية التحكيم حتى نهاية مارس المقبل.

وأشارت أمل العفيفي الأمين العام للجائزة، إلى أن عملية التحكيم بدأت بلقاء موسع مع المحكمين والمحكمات في مقر الجائزة بأبوظبي، مؤكدة خلال اللقاء أن جائزة خليفة التربوية تعتبر إحدى المبادرات الوطنية الرائدة، وتستهدف دعم جهود التطوير في الميدان التربوي والتعليمي والارتقاء بمكانة مختلف عناصر العملية التعليمية في المجتمع، خاصة المعلم، بالإضافة إلى تشجيع ثقافة التميز وتوجيه جهود العاملين في مختلف المراحل التعليمية نحو دعم البحث العلمي وتدشين مشاريع تربوية وتعليمية تخدم الميدان التربوي، وتترجم توجيهات قيادتنا الرشيدة بشأن الانطلاق نحو اقتصاد المعرفة. وأوضحت العفيفي أن الجائزة حددت برنامجاً لتنفيذ دورتها السابعة التي انطلقت في سبتمبر الماضي، لافتة إلى أنه وفقاً للخطة الزمنية، فإن عملية التحكيم بدأت فعلياً الخميس الماضي، حيث التقت أعضاء لجان التحكيم في مختلف مجالات الجائزة التي تشمل: الشخصية التربوية الاعتبارية، والتعليم العام «المعلم المبدع ـ المعلم الواعد ـ الأداء التعليمي المؤسسي»، وذوي الإعاقة، والتعليم والبيئة المستدامة، بالإضافة إلى التعليم وخدمة المجتمع، والتعليم العالي، والإعلام الجديد، والبحوث التربوية، والمشروعات والبرامج التربوية المبتكرة العربية، والتأليف التربوي للطفل على مستوى الدولة والوطن، لافتة إلى أن قيمة الجوائز خلال الدورة الحالية تبلغ ثلاثة ملايين وستمائة ألف درهم. وأكدت العفيفي أن الجائزة تعتمد أرقى معايير الشفافية في فرز وتحكيم المشاريع المقدمة إليها، وتستقطب نخبة من المتخصصين في المجالات التي تشملها الدورة السابعة، مشيرة إلى الارتفاع الكبير في أعداد المشاريع المرشحة من داخل الدولة وخارجها، حيث سجلت المشاركات الخارجية ارتفاعاً ملحوظاً في الأعمال المقدمة من دول مثل المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية. وثمنت الأمين العام للجائزة جهود العاملين في الميدان التربوي والتعليمي محلياً وعربياً، بالإضافة إلى التعاون مع وزارات التعليم العالي والتربية والتعليم في الدول العربية، وسفارات دولة الإمارات العربية المتحدة في الخارج والملحقيات والمكاتب الثقافية التابعة لهذه السفارات في مختلف أرجاء الوطن العربي، كما أشادت بجهود المنسقين في الجائزة داخل الدولة وخارجها ووسائل الإعلام، حيث تضافرت هذه الجهود جميعها في توسيع قاعدة التوعية برسالة الجائزة وأهدافها والمجالات المطروحة في دورتها السابعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض