• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

تنتشر عبر 3.146 مليار موقع وحساب إلكتروني (2-4)

أوهام ومخاطر «الصداقة الافتراضية» تهيمن على «الإنترنت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 28 يناير 2013

خورشيد حرفوش

قيل قديماً: «الرفيق قبل الطريق».... وليس هناك أبلغ من قول الحق سبحانه وتعالى في تحذيره من خليل السوء، عندما قال: (.. ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا). معلم البشرية الأول ينبهنا إلى أهمية انتقاء الصديق، عندما يقول عليه الصلاة والسلام: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل»، بل يمعن في تجسيد تأثيره في تشبيه بليغ رائع، ويقول صلاة الله وسلامه عليه: «الصديق مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما يحذيك، وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق بدنك وثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة».

(أبوظبي) - هل يمكن أن تعوّض «الصداقة الافتراضية» الصداقة الواقعية؟

كثيراً ما يتم التعارف بين شخصين أو أكثر عبر «الإنترنت»، وفي جانب آخر نجد الصور والتعليقات والمنشورات والآراء التي تمتلئ بها صفحات «الفيسبوك». هم أصدقاء رغم عدم تلاقيهم، فالمسافات لم تفصلهم، ويقضون ساعات طوالا في التحدث والتواصل، بل تتكون درجة وطيدة من الارتباط النفسي والنقاط المشتركة فيما بينهم.

هل كل هذه الأعداد في احتياج حقيقي لذلك النوع من الصداقة الافتراضية التي صنعت في عالم من الخيال، يمكن له أن ينتهي بضغطة زر أو عند انقطاع التيار؟.

هل سيأتي اليوم الذي تختفي فيه الصداقة الحقيقية؟ أو يكون الصديق المفضل هو الذي يطل علينا من نافذة «الإنترنت»؟ وما هي سلبيات هذا النوع من الصداقة؟

تحذير ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا