• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

«الشعر الشعبي» ينظم ندوة «شعراء الشرقية»

3 مراحل رسخت أسماء الأعلام الكبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

محمد عبدالسميع (خورفكان) بحضور الشيخ سعيد بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بخورفكان، وسالم محمد النقبي رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة بالشارقة، وعبدالله الصم النقبي رئيس المجلس البلدي لمدينة خورفكان، ومحمد عبدالرحمن القواضي نائب رئيس المجلس البلدي، والشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي، وجمهور كبير من محبي الشعر الشعبي، انطلقت فعاليات ندوة «إطلالة تاريخية على شعراء المنطقة الشرقية» التي نظمها مركز الشارقة للشعر الشعبي بدائرة الثقافة والإعلام، بالمركز الثقافي بخورفكان مساء الخميس الماضي. شارك في الندوة الباحثون: د. عبدالله المغني، ود. سعيد الحداد، والشاعر سعيد الخشري، والشاعر علي الصريدي، وأدارها الإعلامي محمد خالد الصم. بدأ المغني بورقته «إطلالة تاريخية على شعراء المنطقة الشرقية (خورفكان أنموذجاً)» تناول فيها التطور التاريخي للحركة الشعرية في منطقة خورفكان، مشيراً إلى أنها تنقسم إلى ثلاث مراحل: مرحلة الذاكرة الشفاهية ومن أبرز من تداولتهم الذاكرة الشفاهية من شعراء في تلك المرحلة الشيخ سعيد بن حمد بن ماجد القاسمي، الشيخ صقر بن سلطان القاسمي، الشاعر علي بن صالح النقبي، الشاعر سعيد علي بن صالح النقبي، الشاعر خميس المسلم النقبي، الشاعر أحمد بن بشير النقبي، الشاعر أحمد بن همش، الشاعر محمد علي علوان النقبي. المرحلة الثانية واكبت قيام الدولة وازدهار الساحة الثقافية بألوان متنوعة من الآداب ومن بينها الشعر، ومن أبرز شعراء تلك المرحلة: الشاعر أحمد راشد ثاني، الشاعر محمد علي الجوهري، الشاعر عبدالعزيز بوهندي المنصوري، الشاعر راشد بن غازين النقبي، الشاعر سليمان داوود الحوسني، الشاعر أحمد عبدالله مفتاح النقبي، الشاعر عبدالله علي عباس. المرحلة الثالثة: هي المرحلة المعاصرة (جيل الشعراء المعاصرين)، ويمثل هذه المرحلة مجموعة من جيل شعراء المنطقة الشباب. ثم تحدث د. سعيد الحداد عن بعض شعراء مدينة كلباء في النصف الأول من القرن العشرين، وأفاد بأن الكثير منهم لم يكشف عن هويته الشعرية، وأنهم تميزوا في شعر الدان إضافة إلى تطرقهم إلى أغراض شعرية عدة أخرى. وبدوره، تحدث الشاعر والباحث التراثي سعيد الخشرمي قائلاً: «إن مدن دبا الثلاث مرتبطة ارتباطاً تاريخياً ثقافياً اجتماعياً منذ زمن طويل، وهناك شعراء كثيرون برزوا في الشعر الشعبي والفصحى بمدن دبا الثلاث معظمهم تميزوا في شعر الميدان، وخصص حديثه عن بعض الشعراء، منشداً بعض قصائدهم التي قيلت في مناسبات معينة يملؤها الشجن، كالسفر والترحال وملاقاة الأهل والأصحاب بعد الفراق. ثم تحدث الشاعر الباحث علي الصريدي عن شعراء إمارة الفجيرة، وأبرزهم سالم عبدالله الكندي، وعيسى بن داغر أحد أعلام شعر الدان بالمنطقة، وسالم بن خلفان الكندي، وسهيل السماحي، وسعيد بن سراح السماحي وهو شاعر مشهور في الرزفة. وفي القراءات الشعرية ألقى كل من الشعراء: عبدالعزيز العقيدي، وعبدالله بن فاهم، وسعيد الخشري وعلي الصريدي قصائد دارت موضوعاتها بين القضايا الوطنية والاجتماعية والفكاهية، وكذلك في موضوعات الوجدان والغزل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا