• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الاحتلال يبعد 37 قاصراً عن مناطقهم في القدس المحتلة ويطارد صيادي غزة بالرصاص

حمى الانتخابات تمد الاستيطان حتى بيت لحم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 يناير 2015

عبدالرحيم حسين، وكالات (عواصم)

كشفت صحيفة «هاآرتس» العبرية أن وزير الإستيطان الإسرائيلي أوري أريئيل الذي يسعى بخطى مفاجئة خلال فترة الانتخابات العامة إلى تطبيق جزء من مخطط استيطاني كبير، أصدر تعليماته لوضع خطط البنية التحتية في التل القريب من مستوطنة «افرات» في منطقة بيت لحم لبناء 840 وحدة سكنية من أصل 2500 وحدة تشملها الخطة، ليصل بذلك التوسع إلى مشارف المدينة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عن صحيفة هاآرتس قولها إن الوزير خصص 890 ألف شيكل لتخطيط البناء في المنطقة التي تعتبر هدفاً استراتيجياً للمستوطنين،.

وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع السابق إيهود باراك كان أصدر تعليماته بإقامة مزرعة على التل تمهيداً للبناء الاستيطاني عليها. ومنذ نحو عام، ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قراراً لوزارة البناء يقضي إعداد مشاريع لإقامة وحدات سكنية جديدة في هذه التلة. وقال مدير عام حركة «السلام الآن» الإسرائيلية يريب اوبنهامر إن المستوطنين يستغلون فترة الانتخابات من أجل إرغام الحكومة على البناء الاستيطاني في المنطقة.

من جهة أخرى، أطلقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية صباح أمس، نيران رشاشاتها الثقيلة في اتجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل شمال غرب مدينة غزة، ومنعتهم من ممارسة الصيد. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن زورقاً حربياً إسرائيلياً لاحق الصيادين وقواربهم قبالة بحر منطقة السودانية وأطلق الرصاص عليهم، مما أدى إلى إلحاق أضرار بأحد قوارب الصيد، وأجبروهم على مغادرة البحر، وهم في مساحة الصيد المسموح بها وهي 6 أميال بحرية. وتتعمد بحرية الاحتلال يومياً إطلاق النار على الصيادين، في خرق واضح لاتفاق التهدئة المعلن في 26 أغسطس 2014. وفي الخليل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام تجاههم قرب حاجز أبو الريش في البلدة القديمة بالمدينة.

واندلعت الموجهات بين قوات الاحتلال والمواطنين قرب مفرق طارق في المدينة، مما أدى لوقوع إصابات بحالات اختناق تم علاجهم ميدانياً.

بالتوازي، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن مجموع من تم إبعادهم من القاصرين عن مناطق سكناهم في مدينة القدس المحتلة وصل إلى 37 حالة، بينما تم فرض الحبس المنزلي على 253 فلسطينياً، مع استمرار الإنذارات بالهدم. وأوضحت الهيئة في بيان صحفي أمس، أن حملات الاعتقال الواسعة في القدس طالت أكثر من 1500 حالة اعتقال في صفوف القاصرين، وهي أكبر حملة تشهدها القدس المحتلة منذ سنوات طويلة. وأشارت إلى أن المحاكم العسكرية الإسرائيلية تفرض أحكاماً على القاصرين، مصحوبة بكفالات مالية، تقضي بإقامات منزلية لمدد محدودة حبس منزلي أو إبعاد عن مناطق السكن، مع وجود أحد أفراد العائلة. وتقضي الإجراءات الإسرائيلية بفرض تعهد على والدي الطفل بعدم اختراق الحكم المفروض عليه، وفي حال تم مخالفة ذلك فسيتم اعتقال الوالدين، وفرض غرامات مالية عالية عليهم، وإعادة اعتقال الطفل. كما تقضي بأن يصحب الطفل المبعد أحد والديه إلى منطقة الإبعاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا