• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

سوني إركسون تغرق السوق الآسيوية بالهواتف الرخيصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

إعداد - محمد عبد الرحيم:

كشفت شركة ''سوني إركسون'' الستار مؤخراً عن أربعة أطقم يدوية منخفضة التكلفة كجزء من خطتها الهادفة لاكتساب حصة سوقية مقدرة في الأسواق الناشئة المتسارعة النمو والاحتفاظ في الوقت نفسه بسمعتها كلاعب أساسي في سوق الأطقم اليدوية الفخمة. وذكرت المجموعة التي تتخذ من لندن مقراً رئيساً لها أن الهواتف الأساسية التي لا تتمتع بوجود قناة ''إف إم'' للراديو ولا جهاز للكاميرا باتت تحظى بالأفضلية في الأسواق النامية مثل الهند والصين وأميركا اللاتينية.

وكمات ورد في صحيفة الـ''وول ستريت جورنال''، فإن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي استمر فيه كبار المصنعين للأطقم اليدوية في العالم مثل نوكيا وموتورولا يكتسبون حصة سوقية مقدرة وبشكل يمارس الضغوط على المنافسين الصغار، وبينما ظل متوسط أسعار الأطقم اليدوية يشهد التراجع بوتيرة متسارعة فقد ذكر محللون أن حجم المبيعات أصبح يمثل العامل الأساسي في استدرار الأرباح. علماً بأن ''سوني إيريكسون'' تحتل المرتبة الرابعة في العالم لجهة الوحدات التي يتم شحنها، وقد استطاعت ''سوني إركسون'' أن تسجل لنفسها اسماً يحظى بالاحترام في مجال هواتف الموسيقى والكاميرات الأكثر فخامة إلا أن ستيف وولكر رئيس إدارة تسويق المنتجات في الشركة أشار إلى أن ''سوني إركسون'' بات يتعين عليها التصدي لاحتياجات مختلف الشرائح من المستهلكين بمن فيهم أولئك الموجودين في الأسواق الناشئة. ومضى يقول: ''إذا كنت ترغب في أن تصبح أحد كبار اللاعبين في السوق، فلا يمكنك تجاهل هذه الأسواق''. إلا أن إنتاج الهواتف المناسبة أصبح يمثل جزءاً من أدوات المعركة. بينما يكمن التحدي الآخر في ضمان وجود قنوات جيدة لعمليات التوزيع التي تستغرق عادة كمية من الوقت والأموال في أسواق مثل الهند، حيث يوجد مئات الآلاف من منافذ البيع بالتجزئة والتي تتخذ مواقعها في كل مكان، ابتداءً من ''مولات'' التسوق إلى الأكشاك الصغيرة في القرى والأرياف. وكما تشير كارولينا ميلانسي كبيرة محللي الاتصالات في مؤسسة جارتنر إلى أن هناك مخاوف من أن تفقد ''سوني إيريكسون'' مكانتها لمصلحة ''نوكيا'' و''موتورولا'' في الأسواق الناشئة أي المنطقة الأكثر وعداً بالنمو. ومضت تقول: ''إذا كانت (سوني إركسون) ترغب في الحصول على المرتبة الثالثة في قائمة مصنعي الهواتف في العالم فإنها تحتاج بشدة للدخول في الأسواق الناشئة، وليس بالاعتماد فقط على سوق الهواتف الفخمة''. ومن جانبها فقد ذكرت ''سوني إيريكسون'' الشركة المشتركة ما بين مؤسسة سوني اليابانية وشركة ''تيليفون إيه بي ال ام'' السويدية أنها بصدد إطلاق العديد من الهواتف الفخمة الجديدة كإضافة إلى مجموعتها من أنواع الهاتف الموسيقي من طراز ''وولكمان'' وهواتف الكاميرا من نوع ''سايبر شوت''، وتتضمن قائمة الهواتف الجديدة الهاتف ط088 النحيل الذي لا يزيد سمكه على 9,4 مليمتر ويعمل بسرعة عالية في شبكات الجيل الثالث، وبإمكان الهاتف ط088 أن يخزن أكثر من 900 قطعة موسيقية في عصا الذاكرة التي تتسع إلى واحد جيجا بايت. كما ذكرت الشركة أنها نجحت في بيع أكثر من 20 مليون هاتف من نوع ''وولك مان'' حتى الآن في جميع أنحاء العالم.

بيد أن الهواتف الأربعة الأولى التي تعتزم الشركة الدخول بها إلى الأسواق النامية وبات من المنتظر إطلاقها في الربع الثاني من العام فسوف تتضمن قناة ''اف ام'' للإذاعة التي تحظى بشعبية جارفة في أوساط الزبائن في آسيا وأميركا اللاتينية والذين ليس باستطاعتهم شراء أجهزة الموسيقى الرقمية. وفي الحين نفسه فقد ذكرت شركة ''سوني إيريكسون'' أنها تخطط لمضاعفة عدد منافذها الخاصة بالبيع بالتجزئة في منطقة آسيا الباسيفيكية في أوائل العام المقبل. إذ يقول لينارد هورنيك رئيس إدارة آسيا الباسيفيكية في شركة ''سوني إيريكسون'': ''لدينا استراتيجية تستهدف التركيز على التوزيع حيث نعتزم فتح 200 محل في سنة واحدة، علماً بأن الشركة لديها الآن 100 موزع حصري''. ومضى هورنيك يشير إلى أن هذه المنافذ سوف تتملكها في الغالب أصحاب الأعمال التجارية المحليين على أن تزودهم ''سوني إركسون' بعمليات الديكور والإعلانات والملصقات وسائر المواد الترويجية. إلا أنه رفض تحديد رقم يختص بهذه الاستثمارات كما لم يشر أيضاً إلى المنطقة التي ستفتتح فيها هذه المحال في القارة الآسيوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال