• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رسالة من نجوم «جيل المونديال»:

«الأبيض» قادر على الصعود ولا تكبروا «السالفة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

أسامة أحمد (الشارقة)

ما هو المطلوب من منتخبنا الوطني لكرة القدم في الجولات المقبلة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا؟، وذلك بعد أن تعقدت حسابات «الأبيض»، بسبب إضاعة 5 نقاط في آخر جولتين، بخسارته الأخيرة أمام السعودية بجدة، وقبلها التعادل أمام فلسطين في القدس.

وضعت «الاتحاد» السؤال على طاولة نجوم الجيل المونديالي الذين قدموا روشتة إلى لاعبي «الأبيض»، ومدربهم الوطني مهدي علي، بعد النتيجة السلبية التي عادوا بها من جدة، من أجل تكاتف الجميع في الجولات المقبلة التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية، حتى يكسب الجيل الحالي التحدي، بعد أن وضع الشارع الرياضي آمالاً كبيرة عليه رغم «إحباط الجوهرة»، وذلك لتحقيق ما يصبو إليه الجميع، وأجمع نجوم الجيل الذهبي على أن كل الأماني ممكنة، والفرصة قائمة في الصعود إلى الدور الأخير من التصفيات، ولا يجب المبالغة في الأمور، أو الإصابة باليأس والإحباط، لأن مشوار التصفيات في منتصفه.

«أرجوكم لا تكبروا السالفة» بهذه الكلمات بدأ حسين غلوم حديثه، وأن خسارة المنتخب أمام السعودية ليست نهاية المطاف، ولا تعني سوء النتائج، أو أن الجيل الحالي من اللاعبين رفع الراية البيضاء، وفقد فرصة المنافسة على التأهل إلى المرحلة المقبلة من التصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم 2018 في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات، وقال: أتمنى من الشارع الرياضي بمختلف ألوان طيفه ألا يقسو على اللاعبين من أجل استعادة الثقة كاملة في أنفسهم استعدادا للجولات المقبلة».

وأشار إلى أنه يجب ألا نذبح «الأبيض»، ونعي الدرس، وأن البرازيل خسرت بـ «السبعة» على أرضها ووسط جماهيرها أمام ألمانيا، في النسخة الأخيرة لكأس العالم».

وأضاف «المدرب الوطني مهدي علي هو الأنسب لمواصلة مسيرة العطاء، لأنه ظل مع الجيل الحالي من المنتخبات السنية، وقادر على إعادة «الأبيض» إلى سكة الانتصارات، لأنه يملك مقومات تحقيق الإنجازات، وإدخال الفرحة في قلوب الجميع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا