• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

يحتفظ بها على مدرى آلاف السنين

علماء يتمكنون من تخزين البيانات على "الحمض النووي"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 27 يناير 2013

د ب أ

ابتكر فريق من الباحثين تقنية جديدة لتخزين البيانات على شكل من أشكال الحمض النووي. وتتميز هذه التقنية بأنها يمكنها الاحتفاظ بكمية هائلة من البيانات تصل إلى 1,8 زيتابايت على أربعة جرامات فقط من الحمض النووي، ولفترات تصل إلى عشرات الآلاف من السنين.

وقال فريق الباحثين من المعهد الأوروبي للمعلوماتية البيولوجية بالعاصمة البريطانية لندن في رسالة نشرتها دورية "نيتشر" العلمية، ونقلتها مجلة كمبيوتر ورلد الأميركية على موقعها الإلكتروني، إن التقنية الجديدة تسمح بتخزين مائة مليون ساعة على الأقل من ملفات فيديو عالية النقاء على كمية من الحمض النووي توضع في فنجان واحد.

وقال نيك جولدمان، الذي شارك في إعداد الدراسة "الحمض النووي وسيلة فعالة لتخزين المعلومات لفترات طويلة لأننا يمكننا استخراجه من عظام حيوان الماموث الذي عاش على الأرض قبل عشرات الآلاف من السنين، ومع ذلك يظل بإمكاننا فهم المعلومات المخزنة عليه". وأضاف "مادة متناهية الصغر وشديدة الكثافة ولا تتطلب أي مصدر من مصادر الطاقة، وبالتالي فإن الاحتفاظ به هو مسألة سهلة".

واشتركت شركة "أجيلانت تكنولوجيز"، المتخصصة في صناعة معدات القياس الخاصة بالتحليل البيولوجي، ومقرها كاليفورنيا مع المعهد الأوروبي في نقل البيانات وتشفيرها على الحمض النووي، حيث قامت الشركة بتحميل البيانات من الإنترنت ثم تخليق مئات الآلاف من قطع الحمض النووي لتمثيل هذه البيانات وتحويلها إلى سلسلة طويلة من الحمض.

وبعد إتمام هذه العملية، قامت الشركة بإرسال العينة إلى المعهد في بريطانيا حيث استطاع فريق الباحثين هناك معالجة الحمض النووي وفك شفرة البيانات دون أي أخطاء. وقال نيك "صنعنا شفرة اعتمادا على شكل من أشكال النواة، وستدوم إذا ما توافرت الظروف الصحيحة، لمدة عشرة آلاف سنة وربما لفترة أطول"، مضيفا "طالما أن هناك شخصا ما يعرف هذه الشفرة، فسيكون بإمكانه قراءتها إذا ما توافر لديه جهاز يمكنه قراءة الحمض النووي".

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا