• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تزامنت مع فائض صناعي وغياب الطلب وسوء الإنتاجية

رياح الانكماش تعصف بطموحات «آسيا الناشئة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 أكتوبر 2015

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

ترجمة: حسونة الطيب

أثر تراجع الأسعار على الأرباح متسبباً في فقدان الوظائف في دول آسيا الناشئة، بينما تنامت المخاوف حول انتشار تلك الآثار في مناطق أخرى، إذ دائماً ما تكون تحولات الأسعار، بمثابة المؤشرات التي تدل على تغيير عالمي. ورغم اختلاف الاضطرابات الاقتصادية النابعة من الشرق، ألا أنها تشير إلى تغيرات تهدد الثروات العالمية. وينتشر الانكماش، الذي هو عبارة عن تراجع طويل الأجل في أسعار السلع، من اقتصادات آسيا القوية ليحط رحاله في اليابان وأوروبا، بينما يقف حائلاً دون الجهود التي تبذلها أميركا للمحافظة على التعافي.

وعلى رغم أن تراجع الأسعار في مجمله ربما يصب في مصلحة المستهلك، لكن يتخوف منه صانعو القرار لأنه يقضي على أرباح الشركات، وبالتالي يدفعها لتسريح بعض العاملين، ما يقود إلى الإحجام عن الطلب العام.

والانكماش هو المسؤول عن تحول انهيار سوق الأسهم الأميركية في 1929، إلى الكساد الكبير. وتعتبر المخاوف من تحول موجة تدني الأسعار لأزمة شبيهة بأزمة 2008 – 2009، الدافع الأساسي وراء قرار بن برنانكي، ومن ثم مدير الاحتياطي الفيدرالي، بإطلاق برنامج التيسير الكمي.

ولهذه الأسباب، فإن الدليل على سريان موجة من الانكماش في أرجاء آسيا مدفوعة بالفائض الصناعي وغياب الطلب التجاري وسوء الإنتاجية، يُعد سبباً رئيساً وراء هذه المخاوف. وما يزيد هذه المخاوف، الطبيعة الهيكلية للمشكلة، حيث جعل تزامنها مع عودة دول الاتحاد الأوروبي واليابان لدائرة الانكماش، في الوقت الذي تعاني فيه أميركا جراء ضعف أرباح الشركات، تراجع الأرباح في آسيا، قضية محورية.

ويقول ألبرتو جالو، مدير قسم البحوث الأوروبية للائتمان الكلي:«يبدو أننا مقبلون على حالة من الانكماش العالمي. كما أننا استنفدنا كافة مقدراتنا في كل حقل، وبدلاً من تقليص السعة، قمنا بخلق فائض صناعي طويل الأجل يقود إلى انخفاض الأسعار والصين خير مثال لذلك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا