• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

المملكة : هوليوود تقتحم خلايا الإرهاب في السعودية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 18 فبراير 2007

إبراهيم الملا:

يبدو أن هوليوود وبعد انتهاء الحرب الباردة أصبحت في حالة بحث مسعور عن أعداء جدد تعوض بهم غياب الجواسيس السوفييت وعملائهم الخطرين في دول الكتلة الاشتراكية الذين طالما عمقوا الصورة الكلاسيكية لصراع الخير والشر في أفلام الحرب المباشرة، والحرب الاستباقية والمعارك الجانبية والخفية بين أجهزة الاستخبارات، تلك الأفلام التي أشاعت لدى المشاهد الغربي نوعا من البهجة الممزوجة بالتشفي عند الانتصار على الأيقونات السياسية والرموز الفكرية في المعسكر الشرقي المتبوع بخيالات الشر والتآمر والتخريب.

المد الأصولي

ولكن مع انحسار المد الشيوعي وذوبانه وأفوله، ومع انسحاب آخر جندي سوفييتي من أفغانستان، وما تبعه من نهوض المد الأصولي الإسلامي ـ حسب التصنيفات الغربية التي لا تميز كثيرا بين الإسلام كحالة روحانية وكديانة متسامحة وبين التطرف الديني كتوجه غريب وضال في منظومة الأديان السماوية كلهاـ فإن هوليوود وفي نطاق بحثها المسعور عن أعداء مفترضين في الفكر الشعبي الأميركي، وجدت في العرب والمسلمين النماذج العدائية المعوضة والقادرة على إطفاء عطش هذا البحث، فظهرت أفلام مثل : ''مت وعش في لوس انجلوس'' في العام ،1985 و''قوة الدلتا'' 1986 ، و''رهائن'' 1986 ، و''الحصار'' 1998 الذي أدى دور البطولة فيه الممثل الشهير ''دنزيل واشنطن'' واعتبر الفيلم إحدى التنبؤات السينمائية التي استبقت أحداث الحادي عشر من سبتمبر. ثم ظهر في العام 2000 فيلم ''قواعد الاشتباك'' وهو الفيلم الذي صنف كأشد الأعمال السينمائية عنصرية وتحريضا ضد العرب والمسلمين والذي أساء وبشكل خاص للشعب اليمني وصوره كشعب دموي ومتوحش، يحتجز الرهائن في السفارات، ويقاوم ويقتل جنود المارينز الساعين لتحرير هؤلاء الرهائن.

ورغم ظهور عدة أفلام متوازنة في طرحها الأيديولوجي وأقرب للتحليل والبحث في إشكاليات المأزق العسكري لأميركا في الشرق الأوسط مثل: ''جارهيد'' أو ''رأس الجرة'' وفيلم ''سيريانا'' الذي تطرق للجهات الخفية الممولة للعناصر الإرهابية، وأخيرا فيلم ''الملوك الثلاثة'' الذي يروي قصة جنود أميركيين يبحثون عن أموال كويتية مسروقة ومهربة إلى العراق بعد حرب الخليج الأولى.

حالة شرق أوسطية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال