• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

القبائل أكثر تنسيقا والعائلات أشد انقساما

مرشحون ينافسون أقاربهم في الانتخابات المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

علاء سالم

حفلت مصر دومًا بالعديد من العائلات السياسية المشهورة، إلا أن برلمان 2015 سيشهد، فيما يبدو طفرة غير مسبوقة في حضور بعض العائلات، مما ينذر بتحولها إلى مؤسسات ذات نفوذ سياسي في الحياة البرلمانية المصرية على الأقل خلال الفترة المقبلة.

بخلاف البرلمانات السابقة التي كانت تستقر فيها العائلات الكبيرة على مرشح واحد لحشد الدعم والتأييد له، فإنها دفعت في الانتخابات الحالية، التي بدأت للمصريين في الخارج صباح اليوم، بالكثير من أبنائها سواء في الدائرة أو المحافظة نفسها، فيما اعتبره مراقبون بمثابة ظاهرة ترجح وجود انقسامات  داخل تلك العائلات،  بسبب رفض الأجيال الجديدة سطوة الجيل القديم، أو رغبتها في تأمين فوز أيًا من مرشحيها أيا  كانت شخصيتهم، لأن المهم هو التواجد السياسي.

وقد دفعت 71 عائلة باثنين وربما ثلاثة من أبنائها للتنافس، سواء على المقاعد الفردي أو القائمة، لتضم القائمة أكثر من 148 من المرشحين الأقارب.

حتى الأحزاب والائتلافات السياسية تبنت الاتجاه نفسه، لدرجة  أن واحدا منها مثل ائتلاف "في حب مصر" ضمت قائمته 19 عائلة بـــ 38 مرشحًا في أربع دوائر، بينما تلتها قائمة "كتلة الصحوة" بأربع عائلات في دائرة الصعيد، لتتساوى مع حزب النور الذي دفع بـ 4عائلات على قائمتي الإسكندرية والقاهرة، فيما ضمت قائمة الجبهة المصرية عائلة واحدة في قائمتها بغرب الدلتا.

وتتنوع صلات القربى بين المرشحين، فقد دفعت "قائمة مصر" بعدد من أبناء العمومة من عائلة أباظة، وهم وجيه وإبراهيم أباظة، بالإضافة إلى سامي محمد موسي أساسي وولده محمد احتياطي. ودفع حزب النور بمساعد رئيس الحزب لشئون الإعلام نادر بكار وزوجته مريم بسام الزرقا ضمن القائمة، فيما تصدر اسم والدها والذي يشغل منصب نائب رئيس الحزب للشئون السياسية قائمة القاهرة ووسط الدلتا.

أما على مقاعد الفردي، فتصدر المستقلون ترشيح العائلات، وأبرزهم من عائلة السادات، محمد أنور السادات وعفت السادات بدائرة تلا والشهداء بمحافظة المنوفية، بينما ترشح أخوهم زين السادات رئيس حركة وحدة الصف المصري العربي، بدائرة النزهة ومصر الجديدة بعدما غيب الموت أخوهم الرابع عفت.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا