• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بوتين: القصف الجوي رهن العملية البرية السورية

أولاند: تدخل روسيا قد يرسخ النظام لكنه لن ينقذ الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

حذر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند من أن التدخل العسكري الروسي في سوريا «قد يرسخ النظام» لكنه «لن ينقذ» الرئيس بشار الأسد، مشدداً عقب قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي على ضرورة أن توحد موسكو وواشنطن ودول الخليج العربي، جهودها من أجل حل الأزمة السورية. بينما جدد الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى إطلاق مسار سياسي يتيح لسوريا دخول مرحلة انتقال سياسي دون مشاركة الأسد. بالتوازي، بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي باراك أوباما أثناء اتصال هاتفي الليلة قبل الماضية، تعزيز التعاون في الحرب ضد «داعش»، والخطوات التي يمكن اتخاذها بشان الأنشطة العسكرية الروسية في سوريا.

من جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القصف الجوي في سوريا «محكوم زمنياً بالعملية الهجومية التي ينفذها الجيش السوري»، قائلاً إن سلاح الجو الروسي حقق نتائج ملموسة بهذه البلاد المضطربة.

وقال أولاند في مؤتمر صحفي في ختام قمة أوروبية ببروكسل ليل الخميس، الجمعة، إن «التدخل الروسي قد يرسخ النظام، ولكن لن ينقذ الأسد»، داعياً إلى «التحرك بأقصى سرعة ممكنة نحو عملية انتقالية سياسية» في سوريا. وأضاف أولاند «يجب البدء في عملية سياسية والعمل على جمع كل مكونات الشعب السوري». وأشار إلى أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستعمل في اتجاه واحد، كما أكد ضرورة العمل كذلك مع الدول المعنية بالأزمة السورية، خاصة دول المنطقة، بما في ذلك إيران، وكذلك الدول الكبرى مثل روسيا والولايات المتحدة. وقال «التدخل العسكري الروسي يمكنه دعم الرئيس الأسد، لكنه لن ينقذه»، مجدداً تأكيده على أن «بشار لا يمكن أن يكون طرفاً في المستقبل، ويجب أن نتجه بأسرع ما يمكن إلى انتقال سياسي».

وجدد الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى إطلاق مسار سياسي يتيح لسوريا دخول مرحلة انتقال سياسي دون مشاركة الأسد. وأكدت مصادر القمة أن الدبلوماسية الأوروبية ستجري مشاورات منتظمة مع الأطراف الإقليمية، من بينها السعودية وتركيا وإيران، من أجل دفع جهود الحل السياسي وفق مرجعية بيان «جنيف 1». هذا الموقف الأوروبي جاء عقب اجتماع بين رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، وتم خلاله التأكيد على أهمية دور الولايات المتحدة والسعودية وتركيا في دعم الحل السياسي بسوريا، وعلى دور روسيا وإيران في الضغط على النظام السوري، وعلى وجوب تركيز الضربات الجوية ضد «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا