• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م
  03:43     رئيس مكتب المستشارية بألمانيا يدافع عن ترحيل طالبي لجوء مرفوضين من بلاده إلى أفغانستان         03:46     الشرطة الألمانية تدفع بقواتها إلى مدرسة عقب إنذار بوجود مسلح بداخلها     

عباس: للتحقيق في حرق قبر يوسف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

رام الله (الاتحاد)

أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، بالتحقيق في حرق شبان فلسطينيين مقاماً يقدسه اليهود في الضفة الغربية، والشروع في إصلاح الأضرار التي نجمت عن ذلك.

ووصف عباس في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، حرق المقام بأنه عمل «مدان ومرفوض»، وأصدر قراراً بتشكيل لجنة تحقيق فورية، فيما جرى في المقام من مجموعة «قامت بتصرفات غير مسؤولة».

وأكد عباس «رفضه المطلق مثل هذه الأعمال، وأية أعمال خارجة عن النظام والقانون تسيء إلى ثقافتنا وديننا وأخلاقنا»، مطالباً الجهات المسؤولة بسرعة إنجاز إعادة الترميم، ورفع تقرير سريع لمعرفة حقيقة ما جرى.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية انتقدت إضرام النار في قبر يوسف في نابلس في الضفة الغربية من جانب نحو مئة شاب فلسطيني، وقالت إن هذا العمل يظهر أن إسرائيل فقط يمكنها حماية الأماكن الدينية.

وأتت النيران على أجزاء من المقام قبل أن يتدخل عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية لتفريق الشبان من محيط المكان، وإخماد النيران بمساعدة طواقم من الدفاع المدني الفلسطيني. يذكر أن مئات المستوطنين يقومون شهرياً تحت حراسة مشددة من قبل القوات الإسرائيلية بزيارة قبر يوسف في نابلس لأداء الصلوات والطقوس الدينية.

وتوعد الجيش الإسرائيلي بملاحقة المسؤولين عن حادثة حرق المقام وتقديمهم للعدالة، فيما تحدث منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية يؤاف مردخاي مع مسؤولين فلسطينيين بشأن الحادثة. ونددت الأمم المتحدة بإضرام النار في قبر يوسف. وحسب المعتقدات اليهودية، فإن عظام النبي «يوسف بن يعقوب» أُحضرت من مصر ودفنت في المقام المذكور، لكن علماء الآثار الفلسطينيين ينفون صحة الرواية الإسرائيلية، ويؤكدون أن عمر القبر لا يتجاوز بضعة قرون، وهو مقام لشيخ مسلم. ويرى الفلسطينيون في ذلك تزييفا للحقائق هدفه سيطرة إسرائيل على المنطقة بذرائع دينية.

ويؤكد الفلسطينيون أن الموقع هو اثر إسلامي مسجل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية، وكان مسجدا قبل الاحتلال الإسرائيلي، يضم قبر شيخ صالح من بلدة بلاطة البلد ويدعى يوسف دويكات.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا