• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أميركا والدول النامية تقر خطة خفض المساعدات لإيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

فيينا -رويترز: أعلن دبلوماسيون أن الدول الغربية والنامية أقرت بشكل واسع خطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لخفض نصف مشروعات مساعداتها في إيران مخففة مخاوف حدوث خلاف بشأن كيفية تطبيق عقوبات الأمم المتحدة بصرامة على طهران.

ولابد من موافقة مجلس محافظي الوكالة الذي يضم 53 دولة خلال اجتماع يعقده في الفترة من الخامس الى التاسع من فبراير على هذه الخطة لخفض مشروعات المساعدة التقنية بناء على مراجعة من جانب خبراء الوكالة. ولكن دبلوماسيين صرحوا بأن الأعضاء الذين يتراوحون بين الولايات المتحدة خصم ايران اللدود وكوبا حليفتها الوثيقة لم يبدوا اعتراضات عندما شرح مساعدو الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع معيارهم لإغلاق بعض المشروعات واستمرار البعض الآخر.

وقال دبلوماسي رفيع من حركة عدم الانحياز التي تضم إيران: ''لا أحد راض بشكل تام. ولكن المراجعة متوازنة بقدر الامكان في ظل هذه الظروف. لا أتوقع ان يرغب أحد في بدء شجار عندما يجتمع مجلس المحافظين''. ويشير هذا الى أن مجلس المحافظين قد يصدق على المراجعة بإجماع الآراء بدلاً من تعديلها والتصويت عليها.

ويحظر القرار الذي صدر في 32 ديسمبر نقل المواد النووية الحساسة والخبرات الى إيران بالإضافة الى المساعدات التقنية للوكالة الدولية للطاقة الذرية - التي تعطى بشكل تقليدي لتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية- إذا كان لها أي استخدام محتمل في انتاج الوقود النووي.

وجمدت عشرة مشاريع من مشروعات المساعدات التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية البالغ عددها 55 مشروعاً كما فرضت قيود على 21 مشروعاً آخر امتثالاً للعقوبات.

وقال جريجوري شولت سفير الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقراً لها: ''اننا سعداء لاتخاذ الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً بخفض المساعدات الفنية لاثنين وعشرين مشروعاً''. مازلنا ندرس التقرير. ولكن تحليلنا المبدئي هو أن منهج الوكالة الدولية للطاقة الذرية يفي بشروط قرار مجلس الأمن الدولي''.

وقبل إصدار الأمانة العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية مراجعتها في التاسع من فبراير قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة وحلفاء مثل فرنسا واستراليا تؤيد إجراء مزيد من التخفيضات الشاملة للمساعدات المقدمة لإيران.