• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

التحالف يقصف مواقع الحوثيين في صنعاء وذمار والبيضاء و12 قتيلاً بتفجير انتحاري بالحديدة

احتدام القتال في 3 جبهات شمـال وجنوب اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 أكتوبر 2015

صنعاء، عدن (الاتحاد) واصل طيران التحالف العربي، أمس الجمعة، ولليوم الثامن على التوالي، قصف تجمعات ومواقع للمتمردين الحوثيين وحلفائهم في العاصمة صنعاء. واستهدفت غارات التحالف الذي تتزعمه السعودية المجمع الرئاسي ومعسكر «النهدين» القريب في جنوب العاصمة، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من المنطقة المستهدفة. وطال القصف الجوي على القطاع الجنوبي منزلاً في حي «بيت بوس» يملكه توفيق صالح، وهو على صلة قرابة بالرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح. وقال أحد سكان الحي: «سمعت دوي انفجارات متقطعة، قد تكون ناجمة عن انفجار مخزن أسلحة في المنطقة». كما شن طيران التحالف عشر غارات على منطقة في بلدة «سنحان» مسقط رأس صالح في شرق العاصمة، حيث يوجد معسكر رئيس يحتوي على مخزون هائل من الأسلحة والذخائر، ويتبع الرئيس المخلوع. وشنت المقاتلات 15 غارة على اللواء السابع ((حرس جمهوري) في منطقة «العرقوب» ببلدة «خولان» المجاورة، وقصفت خلال الليل موقعين في بلدة «همدان» شمال غرب العاصمة اليمنية، ونفذت نحو 13 ضربة جوية على معسكر «صبرا» المرابط على 40 كيلومترا جنوب صنعاء، وتعرض في فترات سابقة لقصف جوي عنيف. واستهدفت الغارات، أمس، وللمرة الأولى، منزل رئيس البرلمان اليمني، يحيى الراعي في مسقط رأسه ببلدة «جهران» بمحافظة ذمار جنوب صنعاء. وإضافة إلى رئاسته البرلمان المنحل بموجب البيان الانقلابي للمتمردين الحوثيين في 6 فبراير، يشغل الراعي أيضاً منصب أمين عام مساعد حزب المؤتمر الشعبي العام، وهو أحد أبرز المقربين من الرئيس المخلوع. وذكر الموقع الإلكتروني لحزب «المؤتمر» أن طيران التحالف قصف منزل الراعي في «جهران»، ما أسفر عن سقوط قتلى، بينهم نجل رئيس البرلمان. وفي البيضاء، عاود طيران التحالف قصف معسكرات وتجمعات لمتمردي الحوثي وصالح في المحافظة الواقعة وسط البلاد وتشهد قتالًا عنيفاً في مناطقها الجنوبية المتاخمة للجنوب اليمني. وسيطر المتمردون الحوثيون على معسكر تابع للجيش الموالي للحكومة الشرعية في بلدة «مكيراس»، التابعة إداريا للبيضاء، وتعود تاريخياً لمحافظة أبين الجنوبية. وجاءت سيطرة المتمردين على المعسكر بعد اشتباكات خلفت عشرات القتلى من الجانبين، فيما أعلن الحوثيون استعادة «عدداً من الآليات والعتاد والأسلحة الثقيلة التي كانت بحوزة» القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. كما تجدد القتال على الحدود بين شمال وجنوب اليمن أمس في منطقة «العود» الفاصلة بين محافظتي إب والضالع، حسبما أبلغ «الاتحاد» مصدر في المقاومة الشعبية المناهضة للحوثيين. وذكر المصدر أن اشتباكات اندلعت صباح الجمعة، بعد محاولة متمردين حوثيين التقدم صوب محافظة الضالع، مؤكداً أن مسلحي المقاومة تصدوا للحوثيين واشتبكوا معهم، ما أسفر عن مقتل سبعة متمردين. وقال: «لا يزال الحذر والتوتر يسودان المنطقة، وسط توقعات بتجدد القتال». وفي جبهة ثالثة على الحدود السابقة بين شطري اليمن، حققت المقاومة الشعبية في محافظة لحج الجنوبية تقدماً على خطوط التماس مع محافظة تعز الشمالية، بعد هجمات كبدت المتمردين الحوثيين خسائر في العتاد والأرواح. وقال مصدر في المقاومة لـ»الاتحاد»: «بمعارك عنيفة اندلعت في منطقة حدودية بين (الوازعية) التابعة لتعز و(الصبيحة) التي تعود لمحافظة لحج»، مؤكداً تقدم مقاتلي المقاومة في المعارك على الأرض بعد تكبيد الحوثيين خسائر كبيرة. وذكر أن جثث عشرات المتمردين ما زالت مرمية في الشعاب والأودية في المنطقة، وأن «مجاميع حوثية فرت إلى قرى مجاورة، وتوسلت إلى بعض الأهالي من أجل السماح لهم بالخروج مقابل تسليم أسلحتهم ودفع مبالغ مالية». وأشار إلى أن هذا التقدم الملحوظ في الجبهة المحاذية لمدينة تعز سيعزز من تقدم بقية الجبهات الأخرى القريبة من المنطقة، وأن أثنين من مقاتلي المقاومة قتلا في المعارك. وتواصلت المعارك في تعز أمس الجمعة، وأعلنت المقاومة الشعبية تدمير دبابة وآليات عسكرية للحوثيين في المواجهات الدائرة في محيط القصر الجمهوري شرق المدينة. وقالت: «إن مقاتليها صدوا هجوماً عنيفاً شنته المليشيا المتمردة على حي وادي الدحي وجولة المرور غرب المدينة». وقتل 42 متمرداً وأصيب عشرات في غارات للتحالف العربي، ومواجهات متفرقة مع المقاومة في تعز خلال 24 ساعة أخيرة. وقصفت مقاتلات التحالف أمس تجمعات للمتمردين في ميناء المخا غرب تعز، وفي بلدة «الخوخة» بمحافظة الحديدة الساحلية. وقتل 12 شخصاً على الأقل، أمس الجمعة، في تفجير استهدف مبنى حكومياً في مدينة الحديدة غرب اليمن. وقال مصدر أمني: «إن العملية بدأت بتفجير انتحاري ثم أعقبه هجوم بالأسلحة على المبنى التابع للمخابرات». وأضاف المصدر: «مسلحون يعتقد أنهم من القاعدة هاجموا البوابة الرئيسة لمبنى الأمن السياسي بقذائف صاروخية وأسلحة آلية، بعد أن هاجم مفجر انتحاري بسيارة ملغومة البوابة الخلفية».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا