• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

بوش يطالب الصين بمواصلة الضغط على بيونج يانج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

عواصم - وكالات الأنباء: حض الرئيس الأميركي جورج بوش نظيره الصيني هو جينتاو أثناء محادثة هاتفية، على ضرورة مواصلة تطبيق عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية رغم الاتفاق النووي المعلن قبل يومين. وأشار البيت الأبيض على لسان المتحدث الصحفي إلى أن بوش أثناء محادثة هاتفية أكد ''ضرورة مواصلة تطبيق القرار 1718 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في 14 أكتوبر 2006 بعد خمسة أيام من تفجير كوريا الشمالية أول قنبلة نووية.

ويفرض هذا القرار سلسلة من العقوبات الاقتصادية والتجارية على كوريا الشمالية. ومسألة تطبيق العقوبات من قبل بكين، أبرز شريك لكوريا الشمالية، حاسمة لواشنطن لمواصلة الضغط على بيونج يانج. وشدد البيت الابيض أيضا على أن ما حصلت عليه كوريا الشمالية ''مشروط''.

وأضاف أن ''الرئيس بوش قال للرئيس الصيني إنه يعود الآن لرئيس كوريا الشمالية الإيفاء بالالتزامات التي قطعت لتحسين حياة الكوريين الشماليين''.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إن بوش أكد ''الدور المهم'' الذي اضطلعت به الصين لإبرام الاتفاق مع كوريا الشمالية. وقد قوبل الاتفاق بشك، لا بل بعدائية من قبل الأوساط المحافظة التي أعربت عن قلقها من أن يكون الاتفاق المبرم اتفاق ثقة مع نظام لم يحترم تعهداته في الماضي. وأجاب المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو ''لقد وضعنا اتفاقا يرتكز على الثقة، ولكن استنادا إلى الأعمال التي تنفذ. لن يحصل الكوريون الشماليون على أي شيء مجانا''.

وأضاف ''في كل مرحلة من مراحل الاتفاق يتوجب على الكوريين الشماليين تنفيذ التزامات''. ودحض القول بأن كوريا الشمالية قد سحبت عن لائحة الدول التي تدعم الإرهاب فقط من أجل إنجاح الاتفاق.

وقال ''كي تسحب عن لائحة الدول الداعمة للإرهاب، يجب أن تكف عن أن تكون دولة إرهابية. لم يتغير أي شيء في الطريقة التي نقيم من خلالها الأشياء''. وقال مسؤول كوري جنوبي رفيع إن من المحتمل أن كوريا الشمالية اضطرت لقبول صفقة لإغلاق مفاعلها النووي مقابل الحصول على مساعدات بسبب اقتصادها المتعثر والخيارات الدبلوماسية المحدودة.