• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

واشنطن: الدروع المضادة للصواريخ ليست ضد روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 17 فبراير 2007

عواصم- وكالات الأنباء: أكدت الولايات المتحدة أن مشروعها للدروع المضادة للصواريح في أوروبا الوسطى ليس موجهاً ضد روسيا انما ''ضد دول مارقة'' مثل إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن ''هذه الدروع ليست موجهة على الاطلاق ضد روسيا''. وأضاف أن المنظومة المضادة للصواريخ ''مخصصة للمساعدة في حماية الولايات المتحدة واصدقائها وحلفائها من صواريخ قد تطلقها دول مارقة مثل إيران''. وأكد المتحدث ''عرضنا في الواقع على روسيا التعاون معنا حول هذا البرنامج''. وقال: ''نحن نواجه التهديد نفسه الذي يخرج من الشرق الأوسط ومن مناطق اخرى''. وقد هددت موسكو بالانسحاب من المعاهدة الأميركية- السوفياتية حول إزالة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى إذا ما ركزت واشنطن عناصر لدرعها المضادة للصواريخ في أوروبا الوسطى.

وقال الجنرال يوري بالويفسكي في تصريح وزعته وكالتا ''ريا نوفوستي'' و''انترفاكس'': إن هذه المعاهدة التي وقعها الاتحاد السوفيياتي والولايات المتحدة في 1987 لا تنحصر بفترة محددة ''لكن إمكانية الانسحاب منها قائمة إذا ما قدم أحد الطرفين أدلة مقنعة حول ضرورة التخلي عنها''.

وأضاف رئيس أركان القوات المسلحة الروسية ''أن هذه الأدلة المقنعة متوافرة في الوقت الراهن''، مشيراً الى ان عدداً من البلدان تطور هذه الصواريخ في الوقت الحالي.

وأوضح بالويفسكي بشأن مشاريع أميركية لتركيز معدات لدروع مضادة للصواريخ في بولندا والجمهورية التشيكية ''سنرى كيف سيتصرف شركاؤنا الأميركيون''، و''لا تفسير لما يقومون به اليوم (على صعيد الدفاع المضاد للصواريخ) في أوروبا''. ... المزيد